محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي مع رئيسي إسرائيل رؤوفين ريفلين في القدس في 7 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

انتقدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي الاربعاء سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، متهمة اياها بشن حملة "ترهيب" ضد الشعب الفلسطيني.

وقالت عشراوي في بيان إن هالي أطلقت حملة ترهيب "ضد فلسطين والشعب الفلسطيني بشكل فردي وجماعي".

واعتبرت عشراوي ان هالي تكرر تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مشيرة انه "من خلال حملة استهداف قائمة على الترهيب والتخويف، فإن هالي لا تفوت اي فرصة للضغط على أي شخص يسعى لتحدي سياسة إفلات اسرائيل من العقاب".

أعرب مسؤولون فلسطينيون في محادثات خاصة عن قلقهم المتزايد من مواقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤيدة لإسرائيل، بينما يسعى ترامب لاعادة اطلاق مفاوضات السلام المتعثرة.

ولكنهم التزموا الصمت وتجنبوا حتى الأربعاء توجيه انتقادات لكبار المسؤولين الأميركيين.

زارت هالي إسرائيل والأراضي الفلسطينية الشهر الماضي.

وقالت عشراوي إن هالي "تفاقم مآسي الشعب الفلسطيني وتقوم بترهيب المؤسسات التي يفترض ان تدافع عن حقوقه".

ومنذ تعيين هالي بعد فوز ترامب، اتهمت السفيرة الأميركية مرارا الأمم المتحدة بالانحياز المنهجي ضد إسرائيل.

عرقلت هالي في شباط/فبراير الماضي تعيين رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض مبعوثا للامم المتحدة في ليبيا.

ودعت هالي أيضا الامين العام للامم المتحدة أنتونيو غوتيريش الى التدخل لعرقلة تصويت قادم على وضع مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة يقول إن المدينة في خطر.

وتعهد ترامب تعهد خلال زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في أيار/مايو الماضي بالعمل على إحياء مفاوضات السلام الفلسطينية-الاسرائيلية المجمدة منذ عام 2014.

وأضافت عشراوي ان السفيرة الأميركية في الامم المتحدة تقوم بتقويض فرص السلام عبر "تطبيق أجندة خاصة بها يتوافق مع هوسها المعادي للفلسطينيين واختلاقها أعذارا لاسرائيل".

تحتل اسرائيل الاراضي الفلسطينية منذ حزيران/يونيو عام 1967. واعتمد مجلس الامن الدولي في كانون الاول/ديسمبر الماضي قرارا تاريخيا يدين الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب