Navigation

عشرة قتلى في سلسلة هجمات في مالي

جنود ماليون اثناء التنسيق مع زملائهم من قوة برخان الفرنسية في وسط مالي في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 06 نوفمبر 2017 - 11:49 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قتل عشرة اشخاص بينهم ثمانية مدنيين الاثنين في سلسلة هجمات في مالي فيما ألغى رئيس الوزراء زيارة الى احدى البلدات في وسط البلاد بعد اصطدام آلية ارسلت لحماية وفده بلغم.

وافاد الجيش المالي في بيان ان اربعة مدنيين وجنديا ماليا قتلوا في كمين بين كونا ودورو بوسط البلاد استهدف شاحنتين تابعتين لقوة الامم المتحدة في مالي كان يواكبهما الجيش.

وكانت حصيلة سابقة لمصادر عسكرية مالية تحدثت عن مقتل ثلاثة مدنيين.

واضاف الجيش ان الجنود الماليين طاردوا المهاجمين لكنهم "تمكنوا من الفرار".

وقال مصدر في الجمارك ان "المهاجمين احرقوا الشاحنتين وهم جهاديون".

وألغى رئيس الوزراء عبد الله ادريسا مايغا زيارة الى قرية نيافونكي في وسط البلاد بعد انفجار لغم في احدى اليات الأمن التي ارسلت لحماية وفده على ما اعلن مسؤولون وسكان.

وصرح مسؤول من محافظة تمبكتو ان "جنديا فقد ساقا واصيب اثنان غيره بكسور"، مشيرا الى العثور على ثلاثة الغام اخرى في موقع الانفجار، معلنا الغاء رئيس الوزراء زيارته "كاجراء وقائي".

وفي وسط البلاد على بعد عشرة كلم من سيفاريه التي تضم مركز قيادة قوة الساحل المشتركة لمكافحة الجهاديين، دخل جهاديون احدى القرى وقتلوا مسؤولا محليا وفق مصدر محلي.

وفي شمال شرق مالي المحاذي للنيجر، "انفجر لغم بحافلة نقل ما اسفر عن مقتل اربعة مدنيين بينهم فتاة" حسبما افاد مصدر عسكري مالي وكالة فرانس برس لافتا ايضا الى سقوط جرحى.

وسيطر اسلاميون متطرفون متصلون بالقاعدة على الصحراء شمال مالي في بدايات 2012 بعد طرد المتمردين الطوارق منها، قبل ان تطردهم حملة عسكرية بقيادة فرنسية انطلقت في كانون الثاني/يناير 2013 .

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.