محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

امين عام حلف الاطلسي ينس ستولتنبرغ يستقبل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في افتتاح قمة الحلف في وارسو ببولندا، 8 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

تبقى تركيا عضوا قويا في حلف شمال الاطلسي والعلاقات مع روسيا التي عادت الى مسارها للتو، ليست بديلا لانتمائها الى الحلف كما اعلن الاربعاء المتحدث باسم الرئيس رجب طيب اردوغان.

وكان ابراهيم كالين يجيب خلال مؤتمر صحافي على تكهنات حول انتماء انقرة الى الحلف الاطلسي غداة زيارة رمزية لروسيا توج خلالها اردوغان المصالحة مع نظيره فلاديمير بوتين بعد ازمة دامت اشهرا.

وقال كالين "لا نقاشات حول عدم بقاء تركيا عضوا" في الحلف. واضاف "انه امر مهم لاننا بلدا قويا" في الحلف.

وفي وقت سابق بعثت متحدثة باسم الحلف الرسالة نفسها ردا في بيان على "تكهنات" في الصحف في هذا الصدد.

وقالت المتحدثة اوانا لونغسكو ان "انتماء تركيا الى حلف شمال الاطلسي ليس موضع شك" والحلف "يعول على المساهمات المستمرة" لانقرة "التي يمكنها ان تعول على تضامن ودعم" الحلف.

وفي انقرة قال كالين "لا نرى علاقاتنا (مع دول اخرى) على انها حصرية، نراها مجدية للطرفين".

وتشكل انقرة حصنا استراتيجيا على الجانب الجنوبي الشرقي للحلف مع ثاني اكبر جيش للدول الاعضاء ال28 بعد الولايات المتحدة.

واكد كالين انه بعد الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو شعرت تركيا بان دول الاتحاد الاوروبي تخلت عنها اذ لم يقم اي من قادتها بزيارة انقرة لدعمها.

وقال "توجه الجميع الى باريس - رئيس وزراء تركيا - وقدم دعمه لفرنسا (بعد اعتداءات كانون الثاني/يناير 2015) لكن بعد الانقلاب الفاشل لم يقم اي مسؤول بزيارة تركيا".

واضاف المتحدث "لقد اتصلوا ونشكرهم على ذلك. لكن بعد مثل هذه الاوقات العصيبة هل كان من الصعب المجيء الى تركيا؟".

وفي الملف السوري قال كالين ان موقف انقرة لم يتغير رغم المصالحة مع روسيا "ما زلنا نريد رحيله" بشأن الرئيس السوري بشار الاسد. واضاف "لم يتيغر موقفنا".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب