محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ظريف يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في نيويورك 17 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض عقوبات جديدة ضد إيران على خلفية برنامجها للصواريخ البالستية، وذلك بعد ساعات على اعتراف واشنطن بالتزام الجمهورية الاسلامية ببنود الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع طهران قبل عامين.

ادانت إيران العقوبات الأميركية الجديدة ضد برنامجها للصواريخ البالستية واعلنت اجراءات انتقامية، بحسب ما اوردت وكالة ايرنا للانباء.

وجاء في بيان اوردته الوكالة الحكومية "ان وزارة الخارجية الإيرانية، مع تنديدها بالبادرة التي لا قيمة لها للولايات المتحدة بفرض عقوبات لاشرعية ضد أشخاص جدد (على صلة ببرنامج الصواريخ البالستية الإيراني)، سترد بفرض عقوبات على أفراد جدد وكيانات أميركية جديدة عملت ضد الشعب الإيراني وباقي الشعوب المسلمة في المنطقة".

واقر مجلس الشورى الإيراني زيادة تمويل برنامج الصواريخ، في خطوة قال رئيسه علي لاريجاني انها ستظهر للاميركيين بأن إيران "ستقاومهم بكل قواها".

وجاء تفاقم التوتر بعد تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أحد وعوده الانتخابية الرئيسية بالانسحاب من اتفاق عام 2015 النووي مع طهران، الذي خفف العقوبات عن إيران مقابل فرض رقابة على برنامجها النووي وتحديد انتاجها من اليورانيوم المخصب وعدم تطويرها لأسلحة نووية.

وصف ترامب الاتفاق بأنه "الاسوأ"، متهما إيران بانها تستمر بدعم "الارهابيين" في الشرق الاوسط. لكن البيت الابيض اعترف الاثنين بأن الجمهورية الاسلامية ملتزمة ببنود الاتفاق.

واشار مع ذلك الى أنه بينما يمكن ان تكون إيران ملتزمة بما هو متوجب عليها على الورق، فانها "بلا شك تخل بروحية" الاتفاق.

ومع اعلان العقوبات الجديدة ضد 18 شخصا وكيانا في إيران، أفادت وزارة الخارجية أن "الولايات المتحدة لا تزال قلقة للغاية بشأن أنشطة إيران الخبيثة في أنحاء الشرق الأوسط التي تقوض الاستقرار الإقليمي والأمن والازدهار" في المنطقة.

وذكرت في هذا السياق الدعم الإيراني لفصائل مسلحة مثل حزب الله وحماس ونظام الرئيس السوري بشار الأسد إضافة إلى المتمردين الحوثيين في اليمن الذين يقاتلون تحالفا عسكريا تقوده السعودية.

وبالاضافة الى تخصيص 260 مليون دولار اضافية لبرنامج الصواريخ البالستية، وافق البرلمان الإيراني الثلاثاء على تخصيص مبلغ مشابه الى فيلق القدس التابع لفرع العمليات الخارجية في الحرس الثوري والذي تتهمه واشنطن بانه يؤجج الاضطرابات في المنطقة.

وأعلن أحد قادة الحرس الثوري الجنرال أمير علي حجيزاده المكلف البرنامج البالستي للبلاد ان "الأميركيين يريدون إضعاف قدرات وقوة النظام الاسلامي من خلال الضغوط السياسية والثقافية والعقوبات الاقتصادية خصوصا ضد البرنامج البالستي. نقترح اتخاذ خطوات مماثلة سيدفع الأميركيون ثمنها غاليا".

واعرب البنتاغون ايضا عن قلقه المتواصل من سلسلة من الأحداث المتعلقة بالقوارب الإيرانية العسكرية في الخليج.

واتهم الحرس الثوري باجراء مناورات خطرة حول السفن الأميركية، بعضها تسبب باطلاق الأميركيين طلقات تحذيرية.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين "هذه العقوبات تستهدف التزود بالمعدات العسكرية المتطورة، مثل الزوارق الهجومية السريعة والطائرات المسيرة، وهي ترسل اشارة قوية بأن الولايات المتحدة لا تستطيع ولن تتسامح مع سلوك إيران الاستفزازي والمهدد للاستقرار".

واشنطن ايضا قلقة حول مصير شي يوه وانغ، وهو باحث أميركي صيني في جامعة برنستون يبلغ 37 عاما وحكم عليه بالسجن عشرة أعوام في إيران.

- شكاوى إيران -

وفي الوقت الذي اشتكت فيه الولايات المتحدة من التحدي الإيراني لروحية الاتفاق النووي، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف انه سيعد شكاواه حول عدم الامتثال الأميركي عندما يجتمع ممثلو القوى النووية الخمس الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة اضافة الى المانيا الجمعة في فيينا لتقييم الاتفاق.

واتهم ظريف إدارة ترامب بانها فشلت في رفع العقوبات وفقا للاتفاق.

وقال ان لا يوجد اتصال بينه وبين نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، في تباين واضح مع ما كان عليه الحال مع سلفه جون كيري الذي تفاوض معه ظريف.

وقال ظريف في نيويورك حيث كان يحضر منتدى للأمم المتحدة حول التنمية "هذا لا يعني انه لن يكون هناك اتصال. امكانية المشاركة كانت دائما مفتوحة".

وقال انه مستعد لمناقشة قضية وانغ "على أسس انسانية"، لكنه شدد ان محاكم إيران مستقلة عن الحكومة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب