محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون تتحدث خلال مهرجان انتخابي في فيلادلفيا 6 ابريل 2016

(afp_tickers)

تقترن الخصومة الشديدة بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب بتبادل انتقادات لاذعة على خلفية تنافسهما في حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية، لكنهما في الواقع يعرفان احدهما الاخر منذ وقت طويل وكانا يلتقيان في الاوساط الثرية والراقية ذاتها قبل ان يصبحا عدوين.

وظل الملياردير الذي حقق ثروته في القطاع العقاري في مانهاتن، والسناتورة السابقة عن نيويورك (2001-2009) لفترة طويلة يخالطان عالم السياسة والمال والمشاهير.

حتى ان المرشح الحالي لتمثيل الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية كان في ذلك الحين يرى مزايا كثيرة لدى كلينتون، الى حد انه ساهم ماليا في حملتها لانتخابات مجلس الشيوخ.

ودعا الملياردير كلينتون الى زواجه الثالث في كانون الثاني/يناير 2005 في فلوريدا. كما حضر زوجها بيل كلينتون الذي ظل ترامب يكن له الكثير من الاعجاب طوال سنوات، حفل الاستقبال الفخم الذي دعي اليه 400 شخص بينهم العديد من المشاهير في "مار-آ-لاغو"، احد منازل رجل الاعمال الفخمة.

وكان ترامب وهيلاري كلينتون يعرفان احدهما الاخر حين كان بيل كلينتون رئيسا (1993-2001)، وتنشر مكتبته الرئاسية هذا الاسبوع حوالى 400 صفحة من الوثائق عن ترامب، ولا سيما رسائل بيل كلينتون الى قطب العقارات بمناسبة اعياد ميلاده، وتفاصيل دعواته الى البيت الابيض.

وحين غادر بيل وهيلاري كلينتون واشنطن عام 2001 في وقت كان ترامب لا يزال ديموقراطيا، عرض رجل الاعمال عليهما الاقامة في احد الابراج التي يملكها في حي مانهاتن، لكنهما رفضا الدعوة.

- "امراة رائعة" -

وفي 2007، اعرب ترامب عن امله في ان تكون هيلاري كلينتون المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية.

وفي تموز/يوليو 2008، ظهر بيل كلينتون في صور يلعب الغولف مع ترامب ورئيسي بلدية نيويورك السابقين مايكل بلومبرغ ورودي جولياني في ملعب يملكه ترامب قرب نيويورك.

وفي 2013، العام الذي عاد فيه ترامب الى الحزب الجمهوري، اثنى على هيلاري كلينتون التي وصفها بانها "امرأة رائعة".

وقال "انني منحاز لانني اعرفها منذ سنوات. اسكن نيويورك، وهي ايضا. احبها كثيرا، هي وزوجها ايضا".

لكن مع خوضهما الحملة الانتخابية، تحول الصديقان القديمان الى عدوين لدودين.

ويردد المرشح الجمهوري اليوم انها كانت "اسوأ" وزيرة خارجية في تاريخ الولايات المتحدة، فيما هي تندد به وتتهمه بانه "عنصري" و"معاد للنساء" يثير انقسامات في البلاد.

وشرح ترامب خلال المناظرة الجمهورية الاولى في اب/اغسطس ان بيل وهيلاري كلينتون حضرا حفل زواجه لانه طلب منهما ذلك بعدما قدم هبات لـ"مؤسسة كلينتون".

وروى "قلت لها +تعالي الى زفافي+ فجاءت. هل تعرفون لماذا؟ لم يكن لديها خيار لانني كنت منحت هبات. كنت رجل اعمال، اعطي الجميع. حين يتصلوا، اعطي. وحين احتاج اليهم من اجل امر ما، بعد سنتين او ثلاث سنوات، اتصل بهم فاجدهم على استعداد لاسداء خدمة لي".

وقدم ترامب في العقد الماضي 4100 دولار لحملة هيلاري كلينتون لانتخابات مجلس الشيوخ، بحسب موقع "بوليتيفاكت" المتخصص في التثبت من صحة المعلومات، كما قدم اكثر من مئة الف دولار الى "مؤسسة كلينتون".

لكن سرعان ما نأت المرشحة الديموقراطية بنفسها من خصم لا يتردد في شتم النساء، ويعتزم بناء جدار على الحدود مع المكسيك، ويدعو الى منع المسلمين من الدخول الى الولايات المتحدة.

واعلنت في اب/اغسطس "لم اكن اعرفه جيدا، كنت اعتقد انه من الجيد ان احضر زفافه لان هذه الحفلات تكون على الدوام مسلية. الان وهو مرشح للرئاسة، بات الامر مقلق اكثر".

وقالت في كانون الثاني/يناير "كان ديموقراطيا قبل ان يكون جمهوريا، وكان شخصا نعرفه جميعا في نيويورك. كان يدعم كثيرا القضايا التي اعلق عليها اهمية".

لكن الواقع ان العلاقات بين العائلتين تخطت دائرة السياسة والاعمال فحسب، فكانت ابنتاهما تشلسي وايفانكا (36 و34 عاما) لا تزالان منذ فترة قصيرة صديقتين حميمتين وقد تعرفت احداهما على الاخرى من خلال زوجيهما، وكلاهما تسكنان مانهاتن.

وقالت تشلسي كلينتون في ايلول/سبتمبر لمجلة "بيبول" ان "الصداقة دائما اهم من السياسة. انني سعيدة حقا بصداقة ايفانكا".

لكن مع تقدم الحملة التي باتت فيها الهجمات الشخصية هي القاعدة، يبدو ان العلاقة بين الصديقتين فترت.

وقالت هيلاري كلينتون مؤخرا لمجلة "بيبول" مشددة "لم نكن اصدقاء، كنا نعرف بعضنا بالطبع في نيويورك. كنت اعرف الكثير من الناس".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب