محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود بلجيكيون في احد شوارع بروكسل في 18 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

جرت عشرات من عمليات الدهم التي كانت تتطلب تحركا "فوريا" في بلجيكا في اطار ملف لمكافحة الارهاب، لكن السلطات قررت "ابقاء" سير الاحداث العامة وخصوصا مباراة كرة قدم بين بلجيكا وجمهورية ايرلندا السبت، مع تعزيز الامن.

وقال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال اثر اجتماع عاجل لمجلس الامن القومي "في الساعات المقبلة سنتخذ اجراءات متممة وملائمة في مجال الامن".

ومن المقرر تنظيم مئات من عمليات النقل المباشر العام خصوصا في "مناطق المشجعين" في بلجيكا السبت لمناسبة المباراة التي بدأت في الساعة 15,00 (13,00 ت غ) في بوردو جنوب غرب فرنسا بين بلجيكا وايرلندا في اطار كاس امم اوروبا 2016 لكرة القدم.

واضاف رئيس الوزراء ان "مختلف الاحداث المقررة في الايام المقبلة سيتم ابقاؤها" مع اتخاذ "اجراءات ملائمة ومتممة". وحث ميشال السكان على "احترام تعليمات اجهزة الامن".

وفي فرنسا اوضح مصدر امني انه "ليس هناك رصد لمخطط او لتهديد محدد بالنسبة للمباراة التي تقام بعد ظهر اليوم في بوردو".

- لا تغيير في مستوى الانذار-

ولم يرفع جهاز التنسيق لتحليل التهديد الارهابي مستوى الانذار الذي بقي في المستوى الثالث (ما يعني وجود تهديد محتمل ومرجح). اما الدرجة الرابعة وهي الاعلى فتعلن حين يكون هناك تهديد "جدي ووشيك" وهذا المستوى يؤدي الى شلل شبه تام في بلجيكا.

وقالت النيابة الفدرالية المكلفة التحقيقات في اطار مكافحة الارهاب في بلجيكا في بيان ان "عناصر جمعت في اطار التحقيق كانت تتطلب تدخلا فوريا".

واضافت ان عمليات الدهم جرت ليل الجمعة السبت في 16 منطقة في بلجيكا وبشكل رئيسي في بروكسل وكذلك في فلاندر (شمال) ووالونيا (جنوب) بدون توضيح المعلومات التي دفعت السلطات البلجيكية الى التحرك بهذه السرعة.

وذكرت شبكة التلفزيون الفلمنكية الخاصة "في تي ام" ان التهديد مرتبط بالمباراة بين بلجيكا وايرلندا.

وقالت النيابة ان "اربعين شخصا اوقفوا و12 منهم احتجزوا وسيبت قاضي التحقيق في الساعات المقبلة امر مواصلة توقيفهم". واضاف المصدر نفسه انه تم تفتيش 152 كراجا (موقفا للسيارات) لكن لم يتم ضبط "اي سلاح او متفجرات" حتى الآن.

واوضحت ان عمليات الدهم جرت "بلا حوادث تذكر" في منطقة بروكسل في مولنبيك وشيربيك وفوريست الاحياء الثلاثة التي اقام فيها منفذو اعتداءات باريس وبروكسل مخابئ استخدمت للاعداد للهجمات او لاختباء صلاح عبد السلام المشتبه به الاساسي في اعتداءات باريس خلال فراره لاربعة اشهر.

واسفرت هجمات باريس عن سقوط 130 قتيلا في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 واعتداءات بروكسل عن مقتل 32 شخصا في آذار/مارس الماضي.

اما في فلاندر، فقد جرت العملية في زافنتين حيث يقع مطار بروكسل الوطني الذي فجر انتحاريان نفسيهما فيه في 22 آذار/مارس، وكذلك في فيميل ونينوف الضاحية الكبيرة للعاصمة.

وفي والونيا جرت عمليات الشرطة في فلورويس، البلدة المجاورة لمطار شارلوروا ثاني مطارات البلاد. وهي تضم مقر معهد العناصر الاشعاعية المتخصص في انتاج مواد مشعة للقطاع الطبي، وكذلك في توبيز (وسط) ولييج (جنوب شرق).

واوضحت النيابة "في ما يتعلق بالاشياء التي تمت مصادرتها وهويات الاشخاص الموقوفين، لن نتمكن من ذكر مزيد من المعلومات حاليا"، مؤكدة ان "التحقيق مستمر".

- وزراء تحت الحماية -

وتصاعد التوتر فجأة في بروكسل بعد ثلاثة اشهر على الاعتداءات التي وقعت في المطار ومحطة المترو في ميلبيك، وبعد ايام على هجوم اورلاندو في الولايات المتحدة.

وكانت الصحف البلجيكية كشفت الاربعاء ان اجهزة الشرطة ابلغت بان مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية غادروا سوريا مؤخرا لشن هجمات.

وقال بلاغ نشرته صحيفة "لا ديرنيير اور" ان "هؤلاء الاشخاص موزعون في مجموعتين واحدة لبلجيكا والثانية لفرنسا من اجل تنفيذ اعتداءات في مجموعات من شخصين". واضاف "بحسب المعلومات الاستخبارية التي جمعت، يملك هؤلاء الاشخاص الاسلحة اللازمة وتحركهم وشيك".

الا ان هيئة التنسيق لتحليل التهديد قللت من خطورة هذه المعلومات. وقالت ان هذه المعلومات "غير المطابقة لسياق الاحداث بحالتها هذه ليس لها اي تأثير على مستوى التهديد الحالي".

وقال رئيس الوزراء انه تم اتخاذ "اجراءات خاصة" بعد ظهر الجمعة "بالنسبة الى عدد من الشخصيات التي هي موضع تهديد بشكل خاص"، رافضا تحديد هوية الشخصيات المعنية.

لكن صحفا بلجيكية ذكرت ان الامر يعني رئيس الوزراء ذاته ووزير الخارجية ديدييه رينديرز ووزير الداخلية جان جامبون ووزير العدل كون غينز واسرهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب