محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من حرس الثورة الاسلامية خلال عرض في طهران

(afp_tickers)

أكد قيادي في حرس الثورة الاسلامية ان ايران ستواصل ارسال مستشاريها الى سوريا لدعم النظام في مكافحة الفصائل المعارضة المسلحة والتنظيمات الجهادية، وذلك في مقابلة نشرتها وكالة أنباء فارس الثلاثاء.

ويتزامن هذا التصريح مع زيارة رسمية لرئيس أركان الجيش السوري العماد علي أيوب إلى طهران.

وقال قائد القوة البرية في حرس الثورة العميد محمد باكبور ان ايران "ستواصل ارسال المستشارين العسكريين الى سوريا" لتفادي ضرب "خط الأمام لجبهة المقاومة".

واضاف ان المستشارين "موجودون حاليا (في سوريا) وسننشر المزيد طالما الحاجة للمشورة قائمة".

كما كشف أن قوات النخبة التي يقودها تدعم فيلق القدس، وحدة العمليات الخارجية لحرس الثورة بقيادة اللواء قاسم سليماني.

اضاف باكبور ان "للحرب عدة ميادين أهمها الميدان البري، ونحن نقدم المساعدة لفيلق القدس ونرسل إليه أخواننا الأكثر تمرسا".

كما أوضح ان "مشورة" رجاله تتعلق "بتخطيط وتقنية وتكتيكات" القتال الميداني.

من جهته صرح وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان عند استقباله رئيس الاركان السوري ان "الشعبين الايراني والسوري في خندق واحد في المعركة ضد الارهاب وفي سبيل عودة الهدوء والأمن الى المنطقة"ـ على ما نقل موقع جهاز حرس الثورة.

اما العماد أيوب فأكد ان "الشعب والجيش السوريين مدينان بانتصاراتهما ضد الارهاب للجمهورية الاسلامية في ايران" مضيفا ان "مكافحة الارهاب متواصلة حتى تحرير سوريا بالكامل".

وتشكل ايران الحليفة الاقليمية الرئيسية للرئيس السوري بشار الاسد في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية وفصائل مسلحة معارضة تسعى إلى اطاحة حكمه.

إلى جانب قواتها تشرف ايران على ارسال "متطوعين" للقتال في سوريا، من ايران وكذلك من شيعة العراق وافغانستان وباكستان.

وأفادت حصيلة نشرت في اذار/مارس عن مقتل حوالى 2100 مقاتل ارسلتهم ايران الى سوريا في هذا البلد، لكن المسؤولين الايرانيين لم يحددوا فترة مقتلهم ولا جنسياتهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب