محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دخان متصاعد جراء غارة اسرائيلية على رفح 5 مايو 2016

(afp_tickers)

شن الجيش الاسرائيلي صباح الجمعة غارات جوية جديدة في جنوب وشمال قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس، بحسب مصادر امنية وشهود في القطاع الذي يشهد توترا منذ الاربعاء.

وقال مصدر امني فلسطيني ان "طائرات الاحتلال من نوع اف-16 قصفت صباح اليوم بصاروخين ارضا زراعية في بلدة خزاعة في خان يونس (جنوب)، وقبلها بساعة نفذت غارة على ارض زراعية في بلدة بيت لاهيا (شمال) ما احدث اضرارا من دون ان تسجل اصابات".

واكد شهود عيان ان الغارة الجوية في بلدة خزاعة "استهدفت نقطة مراقبة عسكرية تابعة لكتائب القسام" الجناح العسكري لحماس.

واعلن الجيش ان احدى طائراته شنت غارة واحدة على موقع لحماس في جنوب قطاع غزة ردا على اطلاق قذائف هاون فلسطينية على جنود اسرائيليين يعملون على طول السياج الامني المحيط بالقطاع.

وقال الجيش في بيان "ردا على الهجمات على القوات الاسرائيلية قصفت طائرة من سلاح الطيران الاسرائيلي بنية تحتية ارهابية لحماس في جنوب قطاع غزة".

في السياق نفسه قصفت المدفعية الاسرائيلية بالقذائف عدة مرات المناطق الزراعية القريبة من الحدود الشرقية للقطاع.

وذكر شهود عيان ان مقاتلين فلسطينيين اطلقوا ثلاث قذائف هاون تجاه مدرعات اسرائيلية قرب الحدود جنوب القطاع، من دون مزيد من التفاصيل.

ولم يتبن اي فصيل فلسطيني القذائف التي اطلقت تجاه القوات الاسرائيلية منذ بدء التوتر على حدود القطاع.

منذ الاربعاء تعرض الجنود الاسرائيليون الذين يعملون قرب السياج الفاصل حول قطاع غزة لاطلاق اكثر من عشر قذائف فلسطينية بحسب تعداد للجيش الذي نسبها الى حماس.

تشكل اعمال القصف المواجهات المباشرة الاولى بين حماس التي تسيطر على قطاع غزة والجيش الاسرائيلي منذ حرب صيف 2014 المدمرة.

كما اسفرت الخميس عن اولى ضحاياها مع مقتل فلسطينية في الـ54 من العمر بنيران دبابات اسرائيلية بحسب مصادر استشفائية فلسطينية.

واصيب في الغارات الخميس خمسة أشخاص آخرين بينهم ثلاثة أطفال.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب