محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلون مع قوات سوريا الديموقراطية في احد المباني المتضررة في ضواحي غرب الرقة في 27 حزيران/يونيو.

(afp_tickers)

قتل 224 مدنيا على الاقل بينهم 38 طفلاً جراء الغارات التي يشنها التحالف الدولي بقيادة أميركية على مدينة الرقة، منذ بدء قوات سوريا الديموقراطية هجوماً داخل أحيائها قبل شهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وسرعان ما ردت قوات التحالف على الاتهامات، مؤكدة انها تستند الى "مصادر غير موثوقة".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل 224 مدنياً على الاقل بينهم 38 طفلاً و28 امراة جراء غارات التحالف الدولي على مدينة الرقة منذ دخول قوات سوريا الديموقراطية" الى المدينة في السادس من حزيران/يونيو.

تخوض قوات سوريا الديموقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية منذ السادس من حزيران/يونيو وبدعم من التحالف الدولي، معارك عنيفة ضد الجهاديين داخل مدينة الرقة، التي تعد معقلهم في سوريا.

وتمكنت منذ ذلك الحين من السيطرة على أربعة احياء بالكامل فيما تخوض مواجهات في أجزاء عدة من أحياء اخرى بينها المدينة القديمة في شرق المدينة التي تقدمت اليها الثلاثاء بعد غارات للتحالف على سور الرافقة الاثري.

من جهتهم، افاد ناشطون في مجموعة "الرقة تذبح بصمت"، بأنّ عشرات المدنيين قتلوا في القصف المدفعي والقذائف والعبوات الناسفة التي وضعها الجهاديون في الأسابيع الأخيرة.

ورد المتحدث باسم قوات التحالف، الكولونيل راين ديلون على الحصيلة التي قدمها المرصد قائلا ان التحالف ينشر أرقامه الخاصة "من خلال عملية شفافة".

واضاف ان "معظم (التقارير الاخرى) لا تستند إلى تحليلات مفصلة بشكل واسع وغالبا ما تستند (...) الى مصادر غير موثوق بها".

ولم يتمكن المرصد وفق عبد الرحمن من توثيق سقوط قتلى مدنيين خلال المعارك بين قوات سوريا الديموقراطية وتنظيم الدولة الاسلامية.

وأبدت الامم المتحدة قلقها الاسبوع الماضي ازاء مصير مئة الف مدني محاصرين داخل المدينة، في وقت يتحدث فارّون من المدينة عن استهداف عناصر التنظيم للهاربين من مناطق سيطرتهم.

وأحصى المرصد ايضاً مقتل 106 عناصر من قوات سوريا الديموقراطية جراء المعارك والقصف والتفجيرات التي ينفذها الجهاديون، مقابل 311 عنصراً من تنظيم الدولة الاسلامية قتلوا خلال المعارك وجراء ضربات التحالف الدولي، منذ بدء الهجوم قبل شهر.

ويدعم التحالف الدولي، عبرَ الغارات الجوية والمساعدات العسكرية ونشر مستشارين على الارض، عمليّات قوات سوريا الديموقراطية ضد الجهاديين الذين يستهدف مواقعهم في سوريا منذ ايلول/سبتمبر 2014.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب