تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

غارات سورية وروسية على منطقة خفض توتر بعد هجوم لفصائل جهادية (المرصد)

اطفال سوريون يمتطون حصانا في احد شوارع ادلب (شمال غرب سوريا) في الاول من ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

استهدف الطيران الحربي السوري والروسي صباح الثلاثاء مناطق في محافظتي ادلب وحماة المتجاورتين، وذلك ردا على هجوم شنته فصائل جهادية ضد مواقع تابعة لقوات النظام، رغم ان المنطقتين مشمولتان باتفاق خفض التوتر، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وكانت روسيا وايران، ابرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، توصلت في ايار/مايو في اطار محادثات استانا، الى اتفاق لاقامة اربع مناطق خفض توتر في سوريا. ثم اتفقت الدول الثلاث الجمعة على نشر مراقبين منها في منطقة خفض التوتر الرابعة التي تضم ادلب (شمال غرب) واجزاء من محافظات حماة (وسط) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال) المحاذية لها.

وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس الثلاثاء عن بدء هيئة تحرير الشام (فصائل اسلامية على رأسها جبهة النصرة سابقا)، هجوماً استهدف مواقع قوات النظام في ريف حماة الشمالي الشرقي بعد تمهيد مدفعي" لافتا الى سيطرتها على قريتين.

وتحدث عن "معارك طاحنة تدور رحاها على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وادلب"، تسببت بمقتل "12 مقاتلا في صفوف الفصائل الجهادية، فضلا عن 19 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها"، وفق المرصد. كما قتل مسعفان يرافقان الجهاديين.

وبحسب عبد الرحمن، بدأ "القصف الجوي لقوات النظام بعد ساعة من شن الهجوم مستهدفا خطوط الامداد الآتية من ادلب للجهاديين"، مؤكدا ان "الغارات مستمرة في كل من ريف ادلب الجنوبي وريف حماة الشمالي (...) وهي الأعنف منذ اعلان مناطق تخفيف التصعيد" في ايار/مايو الماضي.

وتدخّل الطيران الحربي الروسي في وقت لاحق في القصف الجوي.

واستهدفت الغارات السورية وفق المرصد، بشكل مباشر مستشفى للتوليد في قرية التح ونقطة طبية في مدينة خان شيخون، كما طالت محيط مشفيين في مدينة كفرنبل وقرية معرزيتا المجاورة. كما استهدفت مراكز عدة للدفاع المدني الناشط في مناطق سيطرة الفصائل.

وتسببت الغارات على مستشفى التح بمقتل امرأة مسنّة تعمل فيه، في اول حصيلة قتلى جراء غارات يوثقها المرصد في ادلب منذ اعلان اتفاق مناطق خفض التوتر في ايار/مايو. كما اصيب العشرات بجروح جراء الغارات.

وذكر اتحاد المنظمات الطبية الاغاثية السورية، وهو منظمة دولية ساهمت في تجهيز المشفى، أن القتيلة هي عاملة تنظيف تعمل في المستشفى، مشيرا الى جرح افراد من الطاقم الطبي. واوضح في بيان ان القصف ادى الى اشتعال خزانات وقود مخصصة لتوليد الكهرباء وتدمير غرفة الحاضنات "بشكل كامل".

ونددت المنظمة بهذه الضربات، محذرة من "عودة الهجمات الممنهجة على المستشفيات رغم اتفاقات خفض التوتر".

ويستثني اتفاق خفض التوتر كلا من تنظيم الدولة الاسلامية وهيئة تحرير الشام التي تسيطر على اجزاء واسعة من محافظة ادلب. الا انه ومنذ الاعلان عن اقامة مناطق خفض التوتر، تراجعت حدة الغارات على ادلب بشكل ملحوظ.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها ان الجيش السوري تصدى "لهجوم إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية التابعة له في ريف حماة الشمالي".

وذكرت ان الطيران السوري "شارك بفعالية في التصدي للهجوم عبر تنفيذه عدة غارات على خطوط إمداد وتحرك الإرهابيين".

ولمحافظة حماة اهمية كبيرة كونها محاذية لخمس محافظات اخرى، وهي تفصل بين محافظة ادلب، ومناطق سيطرة قوات النظام في غرب البلاد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك