محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قافلة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية تمر في منطقة القلمون السورية بعيد مغادرتها الحدود اللبنانية السورية في الثامن والعشرين من آب/اغسطس متوجهة الى محافظة دير الزور شرق سوريا

(afp_tickers)

شن التحالف الدولي بقيادة واشنطن غارة جوية لعرقلة تقدم حافلات تقل مسلحين من تنظيم الدولة الاسلامية قادمة من لبنان ومتجهة نحو شرق سوريا، حسب ما اعلن متحدث للتحالف الاربعاء لوكالة فرانس برس.

وقال الكولونيل ريان ديلون للوكالة "لمنع القافلة من التقدم شرقا، أحدثنا فجوة في الطريق ودمرنا جسرا صغيرا" في اشارة الى القيام بغارة جوية.

ثم عاد التحالف وأوضح أنه استهدف "عربات ومقاتلين تم التعرف عليهم بوضوح باعتبارهم ينتمون إل تنظيم الدولة الإسلامية" على طريق تؤدي إل مدينة البوكمال السورية على الحدود مع العراق.

انسحب مئات المقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية الاثنين من منطقة حدودية بين لبنان وسوريا، بناء على اتفاق يتيح لهم الذهاب الى مدينة البوكمال في محافظة دير الزور، التي يسيطر عليها التنظيم في شرق سوريا وتقع على الحدود مع العراق.

تم التفاوض على الاتفاق بين تنظيم الدولة الاسلامية وحزب الله اللبناني.

لكن التحالف أوقف تقدم القافلة بالقرب من دير الزور بعد 48 ساعة من مغادرتها المنطقة الحدودية مع لبنان.

واضاف الكولونيل ديلون "ان تنظيم الدولة الاسلامية يشكل تهديدا عالميا، ونقل الارهابيين من مكان الى اخر

كي يتعامل معهم طرف آخر ليس حلا دائما".

وتابع "ان التحالف يراقب حركة القافلة لحظة بلحظة. واستنادا الى القوانين المتبعة في النزاعات المسلحة، فانه سيتحرك ضد تنظيم الدولة الاسلامية في المكان والزمان المتاحين له".

وردا على سؤال حول وجود عائلات المقاتلين في الحافلات، قال ان التحالف "كان يعرف بوجود مدنيين. نأخذ الأمر في الاعتبار (...) اذا توصلنا إلى ضربهم دون إصابة المدنيين، فإننا نفعل".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان لفرانس برس ان الحافلات كانت لا تزال على بعد ساعات من مدينة الحميمة السورية على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود العراقية.

- خلافة مترنحة -

أثار الإعلان عن عملية نقل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من الحدود اللبنانية السورية إلى الحدود السورية العراقية، غضب العراقيين وانتقاد الاميركيين.

وانتقد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لدى التحالف الدولي لمحاربة التنظيم بريت ماكغورك الاتفاق، قبيل تصريحات ديلون لوكالة فرانس برس.

وغرد ماكغورك "يجب قتل ارهابيي تنظيم الدولة الاسلامية في الميدان وليس نقلهم على متن حافلات عبر سوريا نحو الحدود العراقية دون موافقة العراق".

واضاف "ان تحالفنا سيتحرك بشكل يمنع هؤلاء الارهابيين من دخول العراق او الفرار من ما تبقى من +خلافتهم+ المترنحة".

وهي الخلافة التي اعلنها التنظيم في 2014 في الاراضي التي سيطر عليها في سوريا والعراق.

اشاد الرئيس اللبناني وقائد الجيش اللبناني الاربعاء ب"الانتصار" الذي تحقق على تنظيم الدولة الاسلامية، الذي طرد عناصره من جانبي الحدود السورية اللبنانية.

ولكن الاتفاق على انسحاب مقاتلي التنظيم المتطرف أثار الكثير من الجدل في لبنان كذلك حيث عبر الكثيرون عن استيائهم من رؤيتهم يغادرون على متن "حافلات مكيفة"، فيما قام تنظيمهم باعدام ثمانية جنود لبنانيين اختطفوا عام 2014.

وعثر الاحد على رفات رجحت انها لهؤلاء الجنود في المنطقة التي تجري فيها المعارك بين الجيش والتنظيم، بعد ساعات على بدء وقف لاطلاق النار في المعارك ضد التنظيم الجهادي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب