محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سفينة الاستطلاع الروسية ليمان في 21 ايلول/سبتمبر 2016 خلال عبورها البوسفور في طريقها الى سوريا

(afp_tickers)

غرقت سفينة استطلاع للجيش الروسي في البحر الأسود الخميس اثر اصطدامها لسبب لم يعرف بعد، بسفينة أخرى وأنقذ طاقمها، كما اعلن خفر السواحل الاتراك وهيئة الاركان الروسية.

وقع الحادث قرب مدخل مضيق البوسفور، قبالة سواحل مدينة كيليوس الساحلية التركية (المسماة ايضا كومكوي)، في منطقة يغطيها الضباب، كما أوضحت شبكات التلفزة التركية.

واتصل رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم هاتفيا بنظيره الروسي ديمتري مدفيديف على الفور بعد الحادث، معربا له عن "حزنه"، كما ذكرت وكالة الأناضول للانباء، القريبة من الحكومة التركية.

وقال مسؤول في خفر السواحل لوكالة فرانس برس طالبا التكتم على هويته، ان "السفينة الروسية غرقت بعد الاصطدام" الذي حصل ظهرا. وأضاف "تم انقاذ كل افراد الطاقم الذين كانوا على متنها".

واعلن الجيش الروسي من جهته في بيان نقلته وكالات الانباء الروسية، ان "جميع افراد طاقم سفينة ليمان للاستطلاع، نجوا وهم بخير ويستعدون في هذا الوقت لنقلهم من سفينة إنقاذ تركية الى سفينة روسية".

واكد الجيش الروسي ان "ليمان غرقت بعد حصول فجوة تحت خط العوم".

وقام خفر السواحل الاتراك بتجهيز سفن للتوجه الى مكان الغرق، من أجل مساعدة السفينة، بحسب ما أوضح مسؤول في خفر السواحل الأتراك.

وبحسب وسائل الاعلام التركية فان 78 شخصا كانوا على متن السفينة الروسية التي اصطدمت بسفينة لنقل الماشية قبالة مدينة كيليوس الساحلية عند مدخل مضيق البوسفور.

وأوردت محطة "ان تي في" التركية ان السفينة التي كانت تنقل الماشية، وترفع العلم التوغولي، لم تتعرض الا لاضرار طفيفة وانه بامكانها متابعة طريقها.

من جهتها، قالت وكالة دوغان التركية وعدد من شبكات التلفزة، ان منطقة الاصطدام كان يعمها الضباب الكثيف عند وقوع الحادث ما يشير الى انه عرضي.

ولم يتسن معرفة وجهة السفينة الروسية على الفور.

وتعبر عشرات السفن العسكرية الروسية شهريا مضيق البوسفور، متوجهة الى او آتية من السواحل السورية. ويثير هذا الذهاب والإياب فضول عدد كبير من سكان اسطنبول.

وتشكل حركة السفن الروسية على صعيدي الذهاب والاياب، شبكة تموين لوجستية تسمى بصورة غير رسمية "سيريا اكسبرس"، لدعم القوات الروسية الموجودة في روسيا لمساندة نظام الرئيس بشار الأسد.

واستعادت العلاقات بين روسيا وتركيا التي تدعم المعارضة السورية، حيويتها في الأشهر الاخيرة بعد فترة تأزم حاد نجم عن حادث جوي خطير.

وتضمن اتفاقية مونترو الموقعة في 1936 حرية مرور سفن جميع البلدان في البوسفور والدردنيل، باستثناء تلك التي تخوض حربا مع تركيا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب