أ ف ب عربي ودولي

دونالد ترامب يؤدي اليمين رئيسا للولايات المتحدة في 20 كانون الثاني/يناير 2017

(afp_tickers)

مع اقتراب اليوم المئة لقدوم الرئيس دونالد ترامب الى البيت الأبيض، تحدثت وكالة فرانس برس الى اثنين من الناخبين أحدهما من أنصار ترامب والاخر مناهض له، للتعرف على رأيهما في أدائه حتى الآن.

- ليز كلارك، 74 عاماً، جمهوري -

ليز كلارك رئيس تنفيذي في قطاع النفط في منطقة سنترال فالي المحافظة في ولاية كاليفورنيا والتي تشكل القلب الزراعي للولاية التي تزدهر فيها كذلك صناعة النفط والغاز.

قال كلارك أنه يشعر أن ترامب "يقوم بعمل جيد في تنفيذ اجندته رغم أنه لا يزال يتعين عليه الحصول على موافقة الكونغرس على الكثير من الأمور. اعتقد أن 96% من الأشخاص الذين صوتوا له لا زالوا يدعمونه، وأنا أحدهم".

وأضاف كلارك أنه رغم أن العديد من الأشخاص حوله ممن يعملون في قطاع النفط خسروا وظائفهم، إلا أنهم لا زالوا يدعمون الرئيس "ولدي أمل كبير بأن يغير ترامب ذلك".

وعبر كلارك عن تأييده لسياسات ترامب بشأن البيئة وموافقته على بناء خط أنابيب "كيستون اكس ال"، والغاء قرار الرئيس السابق باراك اوباما بمنع تنفيذ هذا المشروع المثير للجدل.

وقال "كلما زادت خطوط الأنابيب ومصافي النفط ازددت سعادة".

ورغم أنه مسرور بمعظم الخطوات التي اتخذها ترامب حتى الآن، إلا أنه كشف عن مخاوفه من أن يخضع الرئيس للضغوط ويتراجع عن وعده الانتخابي ببناء جدار على الحدود مع المكسيك.

وأضاف "لا يزال الكثيرون يشعرون بالقلق ازاء ذلك".

ورغم أنه يؤيد حملة الادارة الأميركية لوقف الهجرة غير الشرعية، إلا أنه قال أنه لا يؤيد تفريق العائلات.

وبالنسبة للحرب الكلامية بين كوريا الشمالية وترامب الشهر الماضي، راي كلارك أنه من المهم بالنسبة للولايات المتحدة ان تتخذ "موقفا حاسما".

كما عبر عن تاييده للضربات الصاروخية الاميركية على قاعدة جوية في سوريا في منتصف نيسان/ابريل الحالي.

- ايميلو ماكلين، 38 عاما، ديموقراطية -

قالت المحامية وناشطة حقوق الإنسان ايميلو ماكلين أن "سياسات هذه الإدارة لا تختلف عن وعودها الانتخابية. فهي سياسات رديئة مصدرها حملة رديئة".

وأضافت أن "أكثر ما يقلقني هو أن الأمور التي كانت صادمة في السابق باتت أمراً معتاداً .. فلديك شخص يطلق الأكاذيب، ورئيس ووزير عدل يسخرون من القضاة، وسياسات وأوامر تنفيذية مناهضة للمهاجرين والمسلمين بكل وقاحة، ولغة كراهية".

واشارت ماكلين إلى أن فوز ترامب كان "أمراً فظيعاً .. وصدم الكثير من الناس لأن الأميركيين انتخبوا شخصا يكره الأجانب بهذا الشكل السافر مثل دونالد ترامب .. ولكن العديد من الأشخاص الذين عانوا من التفرقة كانوا يعلمون أن هذه المشكلة موجودة ولكن عليهم الان مواجهتها.

وقالت أنه بعد انتخاب ترامب تلقت رسالة من إمرأة ولدت خارج الولايات المتحدة "لها ابنة هي أهم شيء في حياتها" تعكس الخوف من الإدارة الجديدة.

وتابعت "قالت لي +اريد منك مساعدتي فأنا أريد أن اتخلى عن ابنتي ليتبناها أحد آخر. فرغم أن طلب اللجوء الذي قدمته جيد، إلا أنني أريد أن اضمن أن تكون ابنتي بخير+".

وذكرت ماكلين أنه رغم حزنها من عجز الحزب الديموقراطي على تشكيل جبهة موحدة ضد ترامب، إلا أن الغضب الشعبي ضد سياسات الرئيس شجعها.

وأشارت الى الغضب الذي اعقب فرض ترامب حظرا على القادمين خاصة من الدول التي يدين غالبية سكانها بالاسلام، وتهديداته بوقف التمويل عن المدن التي تأوي مهاجرين لا يحملون وثائق، وقالت أن ذلك يدل على أن الادارة الاميركية تمر بأوقات صعبة.

على الصعيد الدولي قالت ماكلين أن تصريحات ترامب تظهر بوضوح أنه يرتجل هذه السياسات.

وأضافت "ليست لديه أية فكرة من يكون رئيس أي دولة باستثناء ربما كندا".

وقالت أنه "وقت انتخاب جورج بوش شعرت أنه كارثة حقيقية وقد كان بالفعل كارثة".

واضافت "ولكنني أعتقد أن ترامب هو كارثة أسوأ .. لانه لا يتحلى بأي قيم ولا يؤمن بأي شيء، وهذا أمر يخفيني أكثر".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي