محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جندي من بعثة الامم المتحدة للاستقرار في الكونغو الديموقراطية في قاعدة الاوروغواي في غوما في 21 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

عم الغضب والحزن السبت اثر مقتل 15 جنديا في الكتيبة التنزانية من قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في هجوم وقع الخميس في احدى المناطق الاكثر اضطرابا في جمهورية الكونغو الديموقراطية في ظروف لا تزال غامضة.

والهجوم الذي نسب الى المسلحين الاوغنديين المسلمين من قوات الدفاع الحليفة في اقليم شمال كيفو يعتبر الاكثر دموية الذي يطاول قوة الامم المتحدة المنتشرة في جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ 1999.

والحصيلة مرشحة للارتفاع. واعلن رئيس تنزانيا جون ماغافولي ان بلاده "بدون اخبار عن جنديين آخرين" من الكتيبة التنزانية التي سجلت ايضا سقوط 44 جريحا.

وقال الرئيس ماغافولي "لقد تلقيت النبأ بصدمة كبرى. ان جنودنا يقومون بحماية السلام والامن في البلد المجاور، جمهورية الكونغو الديموقراطية" وذلك فيما تحتفل تنزانيا بالذكرى السادسة والخمسين لاستقلالها.

وشن المسلحون هجومهم مساء الخميس على قاعدة قوة الامم المتحدة التي تتمركز فيها كتيبة تنزانية عند حلول الليل في سيموليكي في منطقة بيني شرق الكونغو الديموقراطية، قرب الحدود الاوغندية في منطقة تعرف باسم "مثلث الموت".

واعلن جيش جمهورية الكونغو انه قتل 72 متمردا قدموا "كتعزيزات" كما أعلن الناطق باسم الكابتن ماك هازوكاي.

ولم يصدر اي رد فعل رسمي في الكونغو على مستوى رفيع حتى صباح السبت.

وسيتوجه وفد من قوة الامم المتحدة قريبا الى موقع الهجوم لاجراء تقييم. وقال مصدر في الجيش الكونغولي لوكالة فرانس برس ان وفدا تنزانيا سيتوجه بدوره الثلاثاء الى غوما، كبرى مدن شمال كيفو.

ووقع الهجوم في منطقة بيني حيث قتلت قوات الدفاع الحليفة 25 مدنيا في 7 تشرين الاول/اكتوبر وكذلك ثلاثة عناصر من الكتيبة التنزانية ضمن الهجمات الخمسة التي نفذت في الاشهر الستة الماضية واحصاها "المقياس الامني في كيفو" التابع لهيومن رايتس ووتش ومجموعة دراسات حول الكونغو.

- "اسلاميو" قوات الدفاع الحليفة-

سبق ان شهدت منطقة بيني مجازر بحق المدنيين بين 2014 و 2016 نسبت الى "اسلاميين" في قوات الدفاع الحليفة.

وقالت المرصد الامني في كيفو ان "قوات الدفاع الحليفة هي منظمة سرية جدا تعتمد سلوكا داخليا متشددا. تقيم علاقات تاريخية وثيقة مع مجموعات مسلحة اخرى في المنطقة".

وقال الباحث الفرنسي تييري فيركولون "نحن في احدى المناطق الاكثر اضطرابا في جمهورية الكونغو الديموقراطية" معتبرا ان المجازر في بيني لم تتضح ملابساتها وان قوات الدفاع الحليفة يمكن ان تكون ايضا عبارة عن عناصر "تقوم باعمال عصابات بين جمهورية الكونغو واوغندا".

وقال الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الجمعة "انه اسوأ هجوم ضد جنود لحفظ السلام في التاريخ الحديث للمنظمة"، معبرا عن "استيائه" من "جريمة الحرب" هذه التي طاولت جنودا تنزانيين.

وبحسب ارشيف وكالة فرانس برس، لم تتعرض قوة تابعة للامم المتحدة لهجوم ادى الى سقوط هذا العدد من الضحايا منذ مقتل 24 باكستانيا من جنود حفظ السلام في مقديشو في الخامس من حزيران/يونيو 1993.

وهو كذلك اعنف هجوم يستهدف قوة الامم المتحدة في زائير السابقة منذ نشرها في 1999.

وافاد بيان لمجلس الامن الدولي في ختام جلسة مغلقة حول الهجوم عقدت بطلب من فرنسا الجمعة ان "اعضاء مجلس الامن يدينون بأشد العبارات كل الهجمات الاستفزازية التي تشنها جماعات مسلحة ضد قوة الامم المتحدة لارساء الاستقرار في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو)". واضاف "لا يمكن السماح بافلات مرتكبي مثل هذه الهجمات من العقاب".

وطلب غوتيريش من سلطات الكونغو الديموقراطية "التحقيق في هذا الحادث وتقديم مرتكبيه إلى العدالة بسرعة".

من جانب آخر، يعقد رؤساء الكونغو الديموقراطية والكونغو وانغولا السبت قمة في برازافيل لبحث مسائل الامن في وسط افريقيا كما افاد مصدر دبلوماسي.

وقال مصدر دبلوماسي في كينشاسا ان الرؤساء دنيس ساسو نغيسو (الكونغو) وجاو لورنسو (انغولا) وجوزيف كابيلا (جمهورية الكونغو الديموقراطية) سيبحثون مسائل "السلام والامن والتبادل التجاري" في المنطقة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب