محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس (يسار) ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يتصافحان خلال مؤتمر صحافي مشترك في القدس في 2016

(afp_tickers)

شددت وزيرة خارجية غواتيمالا ساندرا خويل الجمعة على ان قرار الرئيس جيمي موراليس نقل سفارة غواتيمالا في إسرائيل الى القدس "لا رجوع عنه"، داعية الى "احترام" قرارات بلادها.

وصرحت خويل للصحافيين خلال مناسبة للاحتفال بذكرى انتهاء الحرب الاهلية بغواتيمالا عام 1996 "انه قرار تم اتخاذه... لن يتم التراجع عنه".

واضافت في رد على الانتقادات، ان "الحكومة الغواتيمالية تحترم كثيرا المواقف التي اتخذتها الدول الاخرى و(...) نعتقد ان الاخرين يجب ان يحترموا القرارات التي اتخذتها غواتيمالا".

في 26 كانون الاول/ديسمبر أكدت غواتيمالا أن قرارها نقل سفارتها من تل أبيب الى القدس اقتداء بالولايات المتحدة هو قرار "سيادي" لا ينبغي ان يؤثر في علاقاتها بأي دولة اخرى.

وكان رئيس غواتيمالا جيمي موراليس أعلن ان بلاده ستنقل سفارتها في اسرائيل من تل أبيب الى القدس، لتصبح بذلك غواتيمالا اول بلد في العالم يحذو حذو الولايات المتحدة بقرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الاميركية اليها.

وكتب موراليس على صفحته في موقع فيسبوك اثر محادثة اجراها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان "احد المواضيع الاكثر أهمية كان عودة سفارة غواتيمالا الى القدس (...) لهذا السبب انا اعلمكم بأني اصدرت تعليمات الى وزارة الخارجية لتبدأ التنسيق الخاص اللازم لتحقيق ذلك".

وردت وزارة الخارجية الفلسطينية بالقول ان قرار غواتيمالا "مخزٍ ومخالف للقانون"، في حين رحب به نتانياهو.

وكان رئيس غواتيمالا السابق راميرو دي ليون كاربيو (حكم بين 1993 و1996) امر بنقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس، لكنه سرعان ما تراجع عن قراره بعدما اغلقت الدول الاسلامية اسواقها امام البضائع الغواتيمالية، علما أن هذا البلد هو المنتج الاول في العالم للهال.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب