محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سياح في احد شوارع جزيرة غوام في العاشر من اب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

اكد حاكم غوام الخميس ان هذا الموقع الاستراتيجي المتقدم للقوات الاميركية في المحيط الهادىء "كامل التجهيز" لمواجهة ضربة كورية شمالية، بفضل بنى تحتية صلبة تمكنت من مقاومة إعصارين وهزتين ارضيتين.

وكشفت بيونغ يانغ خطتها المفصلة لاطلاق اربعة صواريخ على غوام. لكن كوريا الشمالية تكثف منذ فترة طويلة التهديدات، وبات سكان الجزيرة الذين يبلغ عددهم 162 الف نسمة ويتعايشون منذ زمن مع الجنود الاميركيين الستة الاف المنتشرين فيها، معتادين على هذه التهديدات.

واوضح الحاكم ادي كالفو ان الجزيرة البعيدة في المحيط الهادىء اعتادت على ان تكون هدفا منذ اقامت فيها واشنطن قواعد عسكرية.

واضاف "يجب ان يدركوا اننا مستعدون لأن تكون غوام ما كانته منذ عقود، ارضا اميركية مع كل الاستراتيجيات العسكرية في منطقة بالغة الحيوية".

وقال "نحن مستعدون لأي احتمال، اكثر من اي مجموعة اميركية اخرى".

ولم يقدم كالفو اي ايضاح آخر حول الدفاعات الأميركية، لكن الجزيرة تعول على قاعدة جوية وقاعدة بحرية.

وتضم غوام ايضا درعا متطورة مضادة للصواريخ، هي منظومة ثاد، القادرة على تدمير الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، والصواريخ في مرحلة تحليقها النهائية.

واضاف الحاكم "بفضل الطريقة التي اقيمت على اساسها بنانا التحتية -مع هزة ارضية تبلغ قوتها 8,3 درجات قبل عقد واعاصير كبيرة- نحن مجهزون تجهيزا تاما لننسق خطواتنا قبل اي حدث وبعده".

ولم يتأثر سكان العاصمة هاغاتنا على ما يبدو بالتهديدات الكورية الشمالية باطلاق صواريخ على منطقة قريبة من الجزيرة.

وقالت لوي جويس التي تبلغ العشرين من العمر بينما كانت تتسوق "اذا ما حصل ذلك، فليحصل".

-الحياة مستمرة-

وتساءلت "هل هذا يخيف؟ نعم، لكن، ماذا في امكاننا ان نفعل؟ نعيش على جزيرة صغيرة. لا مكان حتى نختبىء فيه اذا ما حصل هجوم".

وكانت غوام نقطة الانطلاق للقاذفات بي52 التي كانت مكلفة الاغارة على هانوي خلال حرب فيتنام (1955-1975).

وتعتمد الجزيرة اقتصاديا على حضور الجيش لكنها تعول كثيرا ايضا على السياحة التي تؤمن لها ثلث فرص العمل لديها.

واجتذبت شواطئها ومجمعاتها الفندقية ومتاجرها المعفاة من الرسوم الجمركية اكثر من 1,5 مليون زائر في 2016، معظمهم من اليابانيين والكوريين.

وحتى الان لا يزال السياح في الجزيرة.

وقال جوش تيكينغو مدير التسويق لمكتب زائري غوام ان "الحياة مستمرة".

واضاف "لست على علم باحتمال الغاء حجوزات. هذه ذروة الموسم في غوام. ولم تؤثر القضية الكورية الشمالية حتى الان على القطاع السياحي".

وهذا لم يمنع صحيفة "غوام دايلي بوست" من القول في افتتاحية انه اذا كان السكان معتادين على التهديدات الكورية الشمالية، فان الوضع اكثر خطورة اليوم، لان "هناك الان قائدا اعلى بالغ الحماسة ولا يتصف بدم بارد في البيت الابيض".

واضافت الصحيفة ان الوضع عاد الى هدوئه في المرة الاخيرة التي تخوفت خلالها الجزيرة من التعرض لهجوم في 2013، لان ادارة الرئيس باراك اوباما تجنبت التصعيد الكلامي مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون.

واوضحت الصحيفة ان "التهديد هذه المرة مختلف ومقلق جدا"، وان دونالد ترامب توعد كيم جونغ-اون "بالنار والغضب". واضافت ان "الكرة في ملعب ترامب من جديد" لان الولايات المتحدة مهددة مباشرة. وخلصت الى ان غوام "لا تستضيف فقط قواعد جوية وبحرية. انها موطن حوالى 162 الف نسمة، معظمهم مواطنون اميركيون".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب