محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لاجئون روهينغا يفرون من ولايى راخين في بورما في 5 ايلول/سبتمبر 2017، واعلنت الامم المتحدة الثلاثاء ان نحو 125 ألفا من اللاجئين معظمهم من الروهينغا المسلمين وصلوا الى بنغلادش منذ بدء دوامة العنف الجديدة في بورما في 25 آب/اغسطس الماضي.

(afp_tickers)

دعا الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الثلاثاء السلطات في بورما لوضع حد للعنف في ولاية راخين واتخاذ اجراءات لمنح الروهينغا المسلمين "حياة طبيعية".

أعلنت الامم المتحدة الثلاثاء ان نحو 125 ألفا من اللاجئين معظمهم من الروهينغا المسلمين وصلوا الى بنغلادش منذ بدء دوامة العنف الجديدة في بورما في 25 آب/اغسطس الماضي، حيث احرقت القوات البورمية قراهم ردا على هجمات لمسلحين روهينغا.

وقال غوتيريش للصحافيين إن "المظالم والمحن المتواصلة للروهينغا تقيحت لفترات طويلة جدا واصبحت عاملا لا يمكن انكاره في عدم الاستقرار الاقليمي".

وأضاف ان "السلطات في بورما ينبغي أن تتخذ إجراءات محددة لوضع حد لهذه الدوامة من العنف وتقديم الأمن والمساعدات لكل من يحتاجون إليه".

والجمعة، حذر غوتيريش من وقوع "كارثة إنسانية" في غرب بورما، داعيا السلطات البورمية الى "ضبط النفس" بعد مقتل نحو 400 شخص معظمهم من اقلية الروهينغا المسلمة اثر تجدد اعمال العنف.

وتحولت ولاية راخين الفقيرة في بورما والتي تقع عند الحدود مع بنغلادش الى بؤرة للاضطرابات الدينية بين مسلمين وبوذيين على مدى سنوات، لكن دوامة العنف هذه هي الاسوأ منذ 2012 عندما قتل عدد كبير من الروهينغا وأجبر عشرات الآلاف على النزوح.

وامتنع غوتيريش عن انتقاد رئيسة الحكومة البورمية أونغ سان سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام حين سئل عن سبب عدم انتقادها الوضع، قائلا إن الوضع معقد.

وقال غوتيريش "نحن نريد بورما ديموقراطية لكننا أيضا نريد بورما تُحترم فيها حقوق الروهينغا بشكل كامل".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب