محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دعا الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الاربعاء الى حماية المدنيين السوريين في الرقة في الوقت الذي تقترب قوات مدعومة من الولايات المتحدة من محاصرة المدينة بهدف طرد تنظيم الدولة الاسلامية منها. 

(afp_tickers)

دعا الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الاربعاء الى حماية المدنيين السوريين في الرقة في الوقت الذي تقترب قوات مدعومة من الولايات المتحدة من محاصرة المدينة بهدف طرد تنظيم الدولة الاسلامية منها.

وقال غوتيريش في بيان "اوجه نداء عاجلا الى جميع من يشنون عمليات عسكرية في سوريا أن يبذلوا كل ما بوسعهم لحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية مع استمرار القتال في الرقة وغيرها من المناطق".

وعبر عن شعوره ب"القلق البالغ" من المعاناة البشرية في أرجاء سوريا، إلا أنه قال أن المدنيين في الرقة يواجهون وضعا صعبا للغاية.

وأضاف "انا قلق بشكل خاص بشأن الوضع الخطير على المدنيين في الرقة المحاصرين والذين يواجهون تهديدات من جميع الاتجاهات".

وناشد غوتيريش الاطراف المتحاربة أن تسمح بدخول قوافل المساعدات الانسانية الى السوريين الذين هم في أشد الحاجة الى الادوية والاغذية للبقاء على قيد الحياة.

وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من مقاتلين أكراد وعرب على أربعة أحياء في مدينة الرقة وتقدمت الثلاثاء على طول المناطق الجنوبية لتقترب من محاصرة الرقة بشكل كامل.

وعبرت مفوضية التحقيق بشأن سوريا التابعة للامم المتحدة عن قلقها بشأن العدد "الهائل" من القتلى المدنيين في معركة السيطرة على الرقة.

وأسقط التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة طائرة بدون طيار ايرانية الصنع تديرها قوات موالية للنظام في جنوب سوريا صباح الثلاثاء، في ثاني حادثة من نوعها في غضون أسبوعين.

كما أسقطت مقاتلة اميركية الاحد طائرة حربية تابعة للنظام السوري جنوب الرقة، ما استدعى رد فعل غاضبا من روسيا الحليفة للنظام السوري.

وقالت غوتيريش أن هذه التطورات "خطيرة جدا" ويمكن أن تقود الى تفاقم النزاع المستمر منذ ست سنوات وأدى إلى مقتل أكثر من 320 ألف شخص.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب