محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

(afp_tickers)

اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس ردا على الانتقادات البريطانية والاميركية التي تاخذ على باريس رغبتها في تسليم حاملة مروحيات ميسترال الى موسكو رغم الازمة في اوكرانيا، ان "هناك قاعدة تتمثل في وجوب احترام العقود الموقعة والمدفوعة".

وقال الوزير الفرنسي اثناء مقابلة مع اذاعة فرانس انتر "في ما يتعلق بعقد ميسترال، لقد تم توقيعه في 2011. ليست الحكومة الحالية التي وقعته وانما لا يهم. وهناك قاعدة تتمثل في وجوب احترام العقود الموقعة والمدفوعة".

واضاف فابيوس "في ما يخص هذه الشؤون الحساسة جدا، اقر بوجوب احترام مبدأ تحترمه كل الدول. اي احترام العقود الموقعة والمدفوعة وفي الوقت نفسه يتعين تفادي تمزق اوروبا" والدخول في "خلافات داخلية"، متطرقا الى تبادل الانتقادات اللاذعة الفرنسية البريطانية في الايام الاخيرة.

واكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين ان اول سفينة ميسترال في العقد الفرنسي الروسي ستسلم كما هو متوقع في تشرين الاول/اكتوبر، وربط تسليم السفينة الثانية بموقف موسكو في الازمة الاوكرانية.

وكانت السلطات الفرنسية اكدت حتى الان ان تسليم اول سفينة ميسترال يتوقف على قرار متوقع في الخريف من لجنة وزارية مكلفة المصادقة على تصدير معدات حربية.

وتتدخل هذه اللجنة مرارا اثناء بيع اسلحة فرنسية وخصوصا من اجل السماح باجراء تدقيق اثناء توقيع العقد واثناء التسليم.

ونددت واشنطن ولندن بشدة بخيار فرنسا تسليم السفينة واعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن اسفه لعدم اتخاذ فرنسا قرارا بتعليق العقد.

وفي الماضي، حصلت في العالم الغاءات او تعليقات عقود تسلح سبق وتم تسديد ثمنها، بسبب نزاعات، خارج العقوبات الدولية.

وعلى سبيل المثال، في 1967، قرر الرئيس الفرنسي شارل ديغول فرض حظر على مبيعات الاسلحة الى اسرائيل بعد حرب حزيران/يونيو فالغى خصوصا عملية تسليم قاذفات الصواريخ التي كانت تجري. ونقلت اسرائيل لاحقا بشكل سري خمسا من هذه القاذفات بقيت في مرفأ شيربورغ (شمال).

وفي 1990، وعلى اثر تصويت في الكونغرس الاميركي، الغت الولايات المتحدة صفقة بيع 28 طائرة مطاردة +اف 16-ايه+ كانت باكستان قد سددت ثمنها.

وعلى خلفية العقوبات الدولية، علقت روسيا من جهتها شحنات صواريخ ارض-جو اس-300 الى سوريا.

وفي مجال غير عسكري، شهدت محطة بوشهر النووية في ايران تاخيرات عدة. فقد اوقفت شركة كرافتويرك يونيون الالمانية (فرع شركة سيمنز) في 1979 اثناء الثورة الاسلامية في ايران بناء هذه المحطة.

وكثفت روسيا التي حلت محل المانيا لاحقا من التاخير ايضا بحيث ان مسؤولين ايرانيين اتهموا موسكو بابطاء الاشغال في المحطة "لاسباب سياسية".

وسفن ميسترال هي حاملة مروحيات برمائية هجومية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب