محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فابيوس يستقبل وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون خلال زيارتها الى باريس 7 يوليو 2014

(afp_tickers)

اشار وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للمرة الاولى الثلاثاء الى وجود "اختلافات في المقاربة" بين الروس ودول اخرى داخل مجموعة 5+1 التي تتفاوض في فيينا مع ايران حول برنامجها النووي.

وقال فابيوس امام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية "لقد كان هناك انسجام كبير في المواقف بين دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا) حتى الان، الا ان المشاركين في المفاوضات كشفوا عن وجود اختلافات في المقاربة خلال الايام القليلة الماضية بين قسم من دول 5+1 وشركائنا الروس".

ولم يحدد الوزير طبيعة وسبب هذه "الاختلافات" داخل المجموعة التي دائما ما اشادت بموقفها المشترك حيال طهران.

وقال "نرغب في الحفاظ على وحدة مجموعة 5+1" في الوقت الذي تسعى فيه القوى الكبرى وطهران الى التوصل قبل 20 تموز/يوليو الحالي الى اتفاق نهائي على البرنامج النووي الايراني المثير للجدل بعد عقد من المفاوضات غير المجدية والتوترات الدولية.

الا ان فابيوس شدد على "التعارض" بين التصريحات المتفائلة "لبعض المسؤولين الايرانيين" و"الروس" وبين مضمون المباحثات الجارية.

وقال "عندما ارى التقارير المقدمة الي (من المفاوض الفرنسي في فيينا) اجد ان هناك اتفاقا بدأ التفاوض عليه، الا ان النص كله تقريبا ما زال بين قوسين".

وشدد الوزير الفرنسي على انه "لا شيء من المسائل الرئيسية قد تمت تسويته" مشيرا الى قضية تخصيب اليورانيوم وعدد اجهزة الطرد المركزي ومفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة وموقع فوردو تحت الارض والمراقبة الدولية لاستمرار البرنامج النووي الايراني.

وردا على تصريحات المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي الذي اكد ان بلاده ستكون في حاجة الى 190 الف جهاز طرد مركزي قال فابيوس "اذا قلنا اما 190 الف جهاز طرد مركزي او لا شيء فان النقاش لن يتقدم".

واضاف "يفترض ان تسفر المفاوضات عن نتيجة قبل 20 تموز/يوليو. نحن مع اتفاق لكن هذا الاتفاق يجب ان يكون جديا" مذكرا بموقف المجتمع الدولي بشان البرنامج الايراني "نعم للنووي المدني، لا للقنبلة الذرية".

والاتفاق المنشود يضمن ان تحترم ايران قواعد عدم الانتشار النووي وان لا تسعى الى الحصول على القنبلة النووية. في المقابل ترفع العقوبات الدولية التي تحرم هذا البلد اسبوعيا من مليارات الدولارات من العائدات النفطية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب