محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مطار بن غوريون في 19 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

اعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس خلال زيارة الى اسرائيل السبت عن "قلقه الشديد" لعدم التوصل لوقف لاطلاق النار في قطاع غزة حيث دخل الهجوم العسكري الاسرائيلي على القطاع الفلسطيني يومه الثاني عشر مخلفا اكثر من 340 قتيلا فلسطينيا.

وقال فابيوس للصحافيين في مطار بن غوريون قرب تل ابيب اثر لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان "نداء وقف اطلاق النار لم يسمع وهذا امر يقلقنا بشدة".

واضاف الوزير الفرنسي الذي قام بجولة في المنطقة سعيا لوقف اطلاق النار في غزة "لقد دعوت الى وقف لاطلاق النار ولكن دعوتي لم تسمع. فرنسا تواصل وستواصل العمل من اجل السلام ووقف اطلاق النار مع الاخذ في الاعتبار امن اسرائيل وظروف معيشة الفلسطينيين".

وكان فابيوس اعتبر في عمان في وقت سابق السبت ان التوصل الى وقف لاطلاق النار في غزة يعد "اولوية مطلقة" لبلاده، مؤكدا ان المبادرة المصرية للتهدئة بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) تحظى بدعم دولي.

وقال فابيوس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة، ان الهدف من جولته الاقليمية هو المساعدة في "كسر دوامة العنف وحماية السكان المدنيين قدر المستطاع" في غزة، حيث تواصل إسرائيل قصفها منذ 12 يوما.

واضاف ان "الخسائر البشرية هي بالفعل جسيمة ... وأكرر هنا في عمان، يجب أن تكون الأولوية المطلقة لدينا وقف إطلاق النار".

واوضح فابيوس ان "المبادرة المصرية التي تهدف الى وقف اطلاق النار لا تزال على الطاولة"، مشيرا الى ان "الأردن وفرنسا ودولا أخرى تدعم هذه المبادرة".

وعرضت مصر التي تقوم عادة بدور وساطة في النزاعات بين حركة حماس واسرائيل، الثلاثاء مبادرة لوقف اطلاق النار رفضتها حماس. وبعد يومين على ذلك شنت اسرائيل هجوما بريا على قطاع غزة حيث قتل الجيش الاسرائيلي اكثر من 340 شخصا منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية على القطاع المحاصر في 8 تموز/يوليو.

ووصل فابيوس الى عمان بعد ظهر السبت قادما من القاهرة، حيث اعتبر وقف اطلاق نار في غزة امرا "عاجلا وملحا" وذلك في أعقاب محادثات اجراها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش السابق الذي عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي المنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين القريبين من حركة حماس.

وقتل 343 فلسطينيا واصيب اكثر من 2500 منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة في الثامن من الشهر الجاري,

وترفض حركة حماس التي تسيطر على القطاع حتى الان الموافقة على وقف اطلاق النار ما لم يكن مصحوبا باتفاق على فتح المعابر التي تربط القطاع بالعالم الخارجي والتي تسيطر عليها كلها اسرائيل باستثناء معبر رفح.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب