محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سوريون يبحثون عن ناجين تحت انقاض مبنى دمر اثر غارة جوية على بلدة الاتارب في شمال سوريا في 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

(afp_tickers)

دعت فرنسا الثلاثاء روسيا حليفة دمشق إلى "وقف الهجمات غير المقبولة" في سوريا، بعد مقتل أكثر من ستين شخصا غالبيتهم الساحقة من المدنيين في غارات جوية استهدفت سوقا في بلدة الأتارب في شمال البلاد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنياس روماتيه إسبانييه "ندعو حلفاء نظام دمشق إلى بذل كل ما بوسعهم لوقف هذه الهجمات غير المقبولة والتوصل إلى وقف نهائي للأعمال الحربية".

ونفذت طائرات حربية الاثنين ثلاث غارات على سوق شعبي في بلدة الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة واسلامية، أوقعت 61 قتيلا غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق آخر حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء، من غير أن يتمكن من تحديد ما إذا كانت الطائرات سورية أم روسية.

من جهة أخرى، دعت باريس مجددا الثلاثاء إلى "نقل المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وكاملة من غير شروط ولا قيود" إلى مناطق الفصائل المعارضة التي تحتاج إليها، معتبرة أن المساعدات التي سلمت مؤخرا "غير كافية بصورة واضحة".

ودخلت قافلة محملة بالمساعدات الانسانية لـ21 ألف شخص الاحد منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة من القوات الحكومية إلى شرق دمشق، والتي تعاني من وضع إنساني مترد.

وكانت الامم المتحدة حذرت مؤخرا من تردي الاوضاع الانسانية في الغوطة الشرقية، حيث يعاني نحو 400 ألف شخص من نقص حاد في الأدوية والمواد الغذائية بسبب الحصار المحكم الذي يفرضه النظام السوري عليها منذ عام 2013.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب