محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود ماليون يشاركون في القوة العسكرية لمجموعة دول الساحل الخمس، خلال دورية في وسط مالي في 02 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

اكد رئيس اركان الجيوش الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوانتر في مقابلة مع صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" ان بلاده ستعدل عملياتها الخارجية في الشرق الاوسط والساحل في وقت تنفذ القوات الفرنسية عمليات على جبهات عدة.

وقال لوكوانتر "بالنسبة الى برخان (القوة الفرنسية لمكافحة الجهاديين في الساحل والتي تضم اربعة الاف جندي) ساكثف الدعم لشركائنا في مجموعة دول الساحل لتعزيز قدراتهم الذاتية (...) عبر محاولة الحد قدر الامكان من تدخلنا على الارض".

وشكلت مجموعة دول الساحل التي تضم موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو وتشاد والنيجر قوة عسكرية مشتركة للتصدي للمجموعات المتطرفة. ونفذت هذه القوة بداية تشرين الثاني/نوفمبر اول عملية لها وتحظى بدعم عسكري من قوة برخان.

واضاف لوكوانتر "في المشرق حيث نشارك بشكل كبير (في اطار عملية شامال) ندخل مرحلة جديدة" بينما تنظيم الدولة الاسلامية "كدولة في طور التشكل تسيطر على اراض وموارد مرتبطة بالنفط والغاز، يهزم".

وتابع "سابحث كيفية الاحتفاظ بالفاعلية ولكن باقل كلفة ممكنة"، مشيرا الى "خيارات عدة ممكنة ووجود العديد من الافرقاء ايضا" مثل "التحالف الحالي والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة او حلف شمال الاطلسي".

وعملية شامال التي بدأت في العراق وسوريا في ايلول/سبتمبر 2014 هي جوية خصوصا بمشاركة ثماني مقاتلات رافال متمركزة في الاردن وست اخرى في الامارات العربية المتحدة. وتشمل ايضا جانبا بريا تشارك فيه مدافع "سيزار".

وكانت الاقتطاعات المالية التي فرضت على الجيوش في 2017 تسببت بازمة بين الرئيس ايمانويل ماكرون ورئيس الاركان السابق الجنرال بيار دو فيلييه الذي استقال في تموز/يوليو.

وعلق لوكوانتر في هذا الصدد ان "عظمة بلادنا ومكانتها في العالم ترتبطان ايضا بقدرتها على احتواء دينها. لكن للسيادة ثمنا وامن الفرنسيين ملزم بالنسبة الينا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب