محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من فيديو نشر في 26 تموز/يوليو 2014 لكنيسة في الموصل كتب على احد جدرانها "عقارات الدولة الاسلامية" وحرف "ن"

(afp_tickers)

اعلن وزيرا الخارجية والداخلية الفرنسيان لوران فابيوس وبرنار كازنوف الاثنين عن استعدادهما "لتسهيل استقبال" مسيحيي العراق المعرضين "للاضطهاد" من الجهاديين في اطار الية لجوء.

وكتب الوزيران في بيان مشترك "نريد مساعدة النازحين الفارين من خطر (تنظيم) الدولة الاسلامية والذين لجأوا الى كردستان. نحن مستعدون ان ارادوا، لتسهيل استقبالهم على اراضينا في اطار آلية لجوء".

فمنذ 10 ايام بدأ مسيحيو الموصل، ثاني كبرى مدن العراق التي سيطر عليها جهاديو "الدولة الاسلامية" في 10 حزيران/يونيو، المغادرة باعداد كبيرة بعد انذار وجهه التنظيم لهم وامهلهم بضع ساعات للمغادرة.

وتشكل موجة الفرار هذه اخر حملة نزوح سكاني بسبب "الدولة الاسلامية"، وقد افرغت المدينة من سكان يقيمون فيها لاجيال منذ قرون.

وارتفعت اصوات في الاوساط السياسية والدينية والحقوقية في فرنسا في الايام الاخيرة لمناشدة السلطات من اجل التحرك لحماية مسيحيي الشرق. وجمعت تظاهرات مئات الاشخاص في نهاية الاسبوع في باريس وليون (شرق) ضد التهديدات التي تستهدف هؤلاء السكان.

واضاف الوزيران الفرنسيان في البيان "استصدرنا من مجلس الامن الدولي ادانة للاضطهاد الذي تنفذه +الدولة الاسلامية+ للاقليات في العراق".

واضافا ان فرنسا التي "خصصت مساعدة انسانية استثنائية" من اجل "مساعدة" هؤلاء السكان "ستواصل في الايام المقبلة تعبئة المجتمع الدولي من اجل ضمان حماية" هذه الاقليات "التي تشكل شرطا للاستقرار في المنطقة".

ويشن تنظيم الدولة الاسلامية منذ التاسع من حزيران/يونيو الماضي، هجمات شرسة في شمال ووسط وغرب البلاد، سيطر خلالها على مدن مهمة مثل الموصل وتكريت ومناطق واسعة في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى والانبار.

وقتل 17 شخصا على الاقل بينهم اربع نساء وطفل واصيب 12 آخرون بجروح في قصف استهدف تجمعات لمسلحين من تنظيم الدولة الاسلامية في ناحية جرف الصخر جنوب بغداد، حسبما افادت مصادر امنية وطبية الاثنين.

ويسيطر مسلحون اغلبهم من تنظيم الدولة الاسلامية منذ بداية العام الحالي على مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد).

وتنفذ القوات العراقية بدعم من العشائر والمتطوعين المدنيين الشيعة، عمليات متلاحقة لمطاردة المسلحين لاستعادة السيطرة على تلك المناطق.

من جهة اخرى، قتل اربعة اشخاص باسلحة كاتمة للصوت صباح الاثنين في مناطق الدورة والبياع (غربي بغداد) والشعلة شمال المدينة، وفقا لمصادر امنية وطبية.

وعثرت الشرطة خلال الساعات الماضية على 12 جثة ثلاثة منها تعود لنساء، لضحايا مجهولي الهوية مقتولين بالرصاص في مناطق متفرقة في بغداد.

واكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد تلقي جثث الضحايا.

وتشهد مناطق متفرقة خصوصا بغداد، تصاعدا في اعمال العنف منذ مطلع العام الماضي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب