أ ف ب عربي ودولي

احدى الحافلات لاجلاء السكان التي تعرضت للتفجير غرب حلب

(afp_tickers)

اكدت الخارجية الفرنسية في بيان الاحد ان باريس "تدين بشدة" التفجير الانتحاري الذي استهدف السبت حافلات لاجلاء السكان غرب حلب واسفر عن مقتل 126 شخصا بينهم 68 طفلا، معتبرة مهاجمة المدنيين "غير مقبولة".

وقال البيان ان "فرنسا تدين بشدة الاعتداء الذي قتل عشرات المدنيين وبينهم الكثير من الاطفال، السبت في 15 نيسان/ابريل في منطقة الراشدين في سوريا".

واضاف المتحدث باسم الوزارة ان "الهجمات على المدنيين غير مقبولة ايا كان منفذوها. ويجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المشينة قضائيا"، داعيا الى "حماية الافراد الذين يجري إجلاؤهم والاحترام الصارم للقانون الانساني الدولي".

وقع التفجير غداة عملية اجلاء شملت سبعة آلاف شخص من اربع بلدات سورية، هي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب (شمال غرب) ومضايا والزبداني قرب دمشق، ضمن اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية ايران حليفة دمشق وقطر الداعمة للمعارضة.

واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد الى مقتل 126 شخصا غالبيتهم من اهالي بلدتي الفوعة وكفريا "بينهم 68 طفلا" في التفجير الانتحاري بشاحنة مفخخة الذي استهدف 75 حافلة كانت متوقفة في منطقة الراشدين الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة غرب حلب وتنتظر اكمال طريقها الى المدينة.

وتحاصر الفصائل الاسلامية الفوعة وكفريا منذ العام 2015، فيما تحاصر قوات النظام مضايا والزبداني ثلاث سنوات.

ومن المقرر بموجب اتفاق البلدات الاربع ان يتم على مرحلتين اجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا الذين يقدر عددهم بـ16 الف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي