محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الايسلندي اولافور راغنار غريمسن (وسط) مترئسا اجتماعا وزاريا والى يمينه رئيس الوزراء الجديد سيغوردور اينجي جوهانسون في ريكيافيك في 7 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

رفض البرلمان الايسلندي مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة الجديدة قدمتها المعارضة، حيث دعمت الغالبية اليمينية الحكومة التي اضعفتها المعلومات الورادة في "اوراق بنما" ما دفع رئيس الحكومة الى الاستقالة.

وصوت كامل نواب الغالبية الى جانب الحكومة ما ادى الى رفض سحب الثقة منها باكثرية 38 صوتا ضد 25 في ختام يوم طويل من المناقشات داخل البرلمان، حسب ما اعلن مراسل فرانس برس.

كما دعت المعارضة الى الحل الفوري للبرلمان لاجراء انتخابات مبكرة في ايار/مايو او حزيران/يونيو، الا ان هذا الطلب سقط باكثرية 37 مقابل 26.

ولم يكن هناك اي شك بفشل المذكرتين بعد ان توحدت اطراف الاكثرية للبقاء في السلطة حتى موعد الانتخابات المقررة في الخريف المقبل.

وكان رئيس الحكومة السابق ديفيد غانلوغسون اول زعيم يسقط نتيجة فضيحة "اورقا بنما" التي كشفت انه كان يحتفظ بملكية نصف شركة تدير ثروة زوجته في الجزر العذراء البريطانية.

واستقال ليحل محله سيغوردور اينجي جوهانسون الذي يفترض ان يؤمن المرحلة الانتقالية بانتظار الانتخابات النيابية المقبلة.

وبقي كل الوزراء السابقين في مناصبهم باستثناء تعيين وزيرة جديدة في حقيبة الخارجية.

ولليوم الخامس على التوالي تجمع المتظاهرون امام مقر البرلمان في ريكيافيك مطالبين باستقالة الحكومة واجراء انتخابات نيابية مبكرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب