Navigation

فقدان 31 حطابا في نيجيريا واصابع الاتهام تتجه لبوكو حرام باختطافهم

شارع في مدينة مايدوغوري النيجيرية بعد هجوم انتحاري لبوكو حرام اسفر عن سقوط 13 قتيلا و16 جريحا في 23 تشرين الاول/اكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 04 يناير 2018 - 03:35 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلنت مصادر أمنية في شمال شرق نيجيريا مساء الاربعاء فقدان اثر 31 حطابا في مدينة غامبورو التي شهدت صباح اليوم نفسه هجوما انتحاريا استهدف مسجدها وراح ضحيته 14 مصليا، مشيرة الى ان اصابع الاتهام تتجه الى جماعة بوكو حرام باختطاف هؤلاء الحطابين.

واوضحت المصادر لوكالة فرانس برس ان الحطابين وغالبيتهم في العشرينيات من العمر غادروا مدينتهم الواقعة في ولاية بورنو على الحدود مع الكاميرون صباح الثلاثاء متجهين الى غابة ينتشر فيها مقاتلو الجماعة الجهادية وانقضى النهار من دون ان يعودوا الى منازلهم.

وقال عمر كاشالا وهو قيادي في ميليشيا للدفاع الذاتي تساند الجيش في قتاله الجهاديين ان "الحطابين وعددهم 31 شخصا فقدوا جميعا منذ صباح امس (الثلاثاء) ولكن بالنسبة الينا من الواضح ان بوكو حرام خطفتهم".

واضاف "الكل يعرف ان قرية وولغو التي اتجهوا اليها هي معقل لبوكو حرام ولكن لم يكن لديهم اي خيار آخر"، مشيرا الى ان قطع الاخشاب يعتبر من مصادر الدخل النادرة في هذه المنطقة النائية الغارقة في النزاع منذ تسع سنوات.

من جهته قال شيخ مادا وهو قيادي آخر في الميليشيا المحلية ان جهاديي بوكو حرام قتلوا في نفس الغابة في نهاية كانون الاول/ديسمبر الفائت عشرة حطابين من المدينة عينها.

واضاف "هذه المرة نعتقد ان بوكو حرام خطفتهم لتجنيدهم مقاتلين في صفوفها وذلك بالنظر الى اعمارهم الشابة".

وتابع "نحن لم نعثر على جثث وفي الغالب تترك بوكو حرام جثث قتلاها خلفها".

والسبت الفائت قتلت بوكو حرام 25 حطابا في قرية تبعد 20 كلم عن مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، وذلك بتهمة تجسسهم عليها لحساب الجيش والميليشيات المساندة له.

وفجر الاربعاء قتل 14 شخصا عندما فجر انتحاري نفسه في جامع غامبورو مما اسفر عن مقتل 14 مصليا على الاقل، في هجوم يرجح بأن منفذه ينتمي لبوكو حرام.

وقال أحد الحراس المدنيين ويدعى عمر كشالا انه "تم انتشال 14 جثة من بين الركام" مضيفا ان المسجد دُمر بالكامل.

وامتد تمرد بوكو حرام المستمر منذ 8 سنوات ضد حكومة نيجيريا الى الدول الثلاث المتاخمة وهي النيجر وتشاد وكاميرون وقد أدى الى مقتل نحو 20 ألف شخص ونزوح اكثر من 2,6 مليون.

وفي آب/اغسطس 2014 سيطرت الحركة على غامبورو، المركز التجاري المحلي، الى جانب بلدة نغالا المجاورة.

واستعادت القوات النيجيرية السيطرة على البلدتين في ايلول/سبتمبر 2015 بمساعدة القوات التشادية بعد اشهر من العمليات العسكرية.

ورغم استعادة السيطرة على المنطقة لا يزال مقاتلو بوكو حرام يشنون هجمات متقطعة وينصبون الكمائن للجنود والاليات اضافة الى مهاجمة وخطف قرويين.

والثلاثاء، ظهر زعيم جماعة بوكو حرام ابو بكر الشكوي في شريط فيديو معلنا مسؤولية تنظيمه الإسلامي المتطرف عن سلسلة اعتداءات في شمال شرق نيجيريا منها في غامبورو.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.