محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء التشيكي بوهوسلاف سوبوتكا في بروكسل في 28 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اعتبر رئيس الوزراء التشيكي الثلاثاء ان فوز الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الاميركية يضمن في شكل افضل امن الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي في شرق اوروبا مقارنة بمنافسها الجمهوري دونالد ترامب.

وقال رئيس الوزراء بوهوسلاف سوبوتكا لصحيفة "هوسبودارسكي نوفيني" الاقتصادية "انطلاقا من تصريحات دونالد ترامب وهيلاري كلينتون التي تسبق الانتخابات، ومن منظور الضمانات بالنسبة الى الحلفاء، ارى في انتخاب كلينتون قدرا اكبر من الامن".

واضاف "القرار يعود الى الناخبين الاميركيين، لكنني اعتقد ان تجارب وتصريحات هيلاري كلينتون تمنح ضمانا اكبر لجهة الحفاظ على التعاون بين ضفتي الاطلسي".

وابدت جمهورية تشيكيا وبلدان اخرى في الشرق قلقها من التصريحات الاخيرة لترامب وتساءلت عن الالتزام المنهجي للولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها في شرق اوروبا.

وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نهاية تموز/يوليو، اكد المرشح الجمهوري خصوصا انه اذا هاجمت روسيا دول البلطيق (استونيا ولاتفيا وليتوانيا) فانه سيتاكد اولا من "وفاء (هذه الدول) بالتزاماتها" بازاء الولايات المتحدة.

وتتنافى هذه التصريحات مع البند الخامس من معاهدة واشنطن التي وضعت في نيسان/ابريل 1949 اسس حلف شمال الاطلسي وتنص على وجوب ان تساعد كل الدول الاعضاء دولة عضوا في حال تعرضها لهجوم مسلح.

انضمت جمهورية تشيكيا الى الحلف في 1999 مع المجر وبولندا، وذلك بعد عشرة اعوام من انهيار الانظمة الشيوعية في تلك الدول التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفياتي السابق.

وتبدي دول البلطيق الثلاث التي انضمت الى الحلف في 2004، قلقها من ضم موسكو لشبه جزيرة القرم ودعمها للانفصاليين في شرق اوكرانيا، وتطالب بتعزيز انتشار الحلف في المنطقة.

وشدد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الثلاثاء في ريغا على ان احترام الالتزامات الواردة في البند الخامس من معاهدة واشنطن يشكل "شرفا مقدسا" للولايات المتحدة.

وقال بايدن ان "الخشية من ان تفك الولايات المتحدة في شكل او في اخر ارتباطها بهذه المنطقة هي بكل بساطة امر غير صحيح".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب