محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لقطة من التلفزيون لاب الثورة الكوبية فيدل كاسترو خلال لقاء مع طلاب في هافانا في 7 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

شارك فيدل كاسترو، اب الثورة الكوبية الذي يناهز التسعين من عمره، في مناسبة عامة الخميس، للمرة الاولى منذ تسعة اشهر، واشاد في احدى مدارس هافانا بسخاء النظام المدرسي الكوبي.

وتحدث كاسترو الذي كان جالسا طوال الوقت، الى تلامذة في الصفوف الابتدائية، في الذكرى السادسة والثمانين لمولد فيلما اسبن، شقيقة زوجته الراحلة والتي تعتبر بطلة من ابطال الثورة، وقد توفيت في 2007.

وبث التلفزيون الكوبي لقطات من زيارة كاسترو للمدرسة التي تحمل اسم فيلما اسبن، ومن حديثه.

ومما قاله "انا على يقين ان فيلما ستكون في يوم مثل هذا مسرورة جدا لانني جئت: فقد ضحت بحياتها، وكل شخص يموت في اثناء النضال الثوري يترك قوته" للذين يبقون.

وهي المشاركة الاولى له بمناسبة عامة منذ تموز/يوليو 2015، عندما التقى، كما ذكرت وسائل الاعلام الرسمية، مسؤولين مدنيين في القوات المسلحة الثورية ووزارة الداخلية. وامتدح فيدل كاسترو المدرسة الكوبية المجانية التي جلس على مقاعدها جميع الكوبيين.

وتأتي مشاركة كاسترو في هذه المناسبة قبل ايام من مؤتمر الحزب الشيوعي في 16 نيسان/ابريل، وبعد رسالة انتقادية طويلة بعنوان "الاخ اوباما" كتبها فيدل كاسترو بعد الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الاميركي باراك اوباما الى هافانا من 20 الى 22 اذار/مارس الماضي.

وفي سياق التقارب الكبير الذي بدأ اواخر 2014 بين البلدين، دعا باراك اوباما الى "دفن آخر مخلفات الحرب الباردة".

ورد كاسترو الذي تنازل لشقيقه الاصغر راوول في 2006 عن السلطة بعد نصف قرن من الحكم المطلق، على اثر خضوعه لعملية جراحية كبيرة، "لا نحتاج الى ان تقدم لنا الامبراطورية اي هدية".

وعلى الرغم من انه لا يظهر مرارا في مناسبات عامة، الا ان فيدل كاسترو الذي يبلغ التسعين في 13 آب/اغسطس، غالبا ما يستقبل في منزله شخصيات ورؤساء دول، كما تقول وسائل الاعلام الرسمية، وترفق هذه الاخبار بلقطات مصورة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب