محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

النائب الهولندي غرت فيلدرز في البرلمان في لاهاي، خلال مقابلة مع فرانس برس في 7 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

وعد النائب الهولندي من اليمين المتطرف غرت فيلدرز بالقيام بكل ما في وسعه لتنظيم استفتاء في هولندا حول احتمال خروجها من الاتحاد الاوروبي رغم الاضطرابات التي سببها خروج بريطانيا من الاتحاد، وباغلاق الحدود امام المهاجرين المسلمين.

ورغم محاولة اولى فاشلة بعد تقديم مذكرة في البرلمان رفضتها غالبية ساحقة، وعد فيلدرز بتنظيم استفتاء حول "نيكست" (خروج هولندا من الاتحاد) سيكون محور حملة حزبه للانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في اذار/مارس.

وقلل من اهمية عواقب اقتراع 23 حزيران/يونيو بعد ان تراجع الجنيه الاسترليني الى ادنى مستوى له منذ ثلاثين عاما وشهد القطاع العقاري حالة من الهلع في موازاة تحذيرات من استقرار بريطانيا المالي.

وقال في حديث لوكالة فرانس برس "انه فوز كبير. استعادت بريطانيا سيادتها وعادت بلدا حرا ومستقلا".

واضاف ان التأقلم البريطاني سيكون موقتا.

وتابع "على الاجل البعيد على المستويين السياسي والاقتصادي سيتبين ان خيار بريطانيا كان صائبا وانها تخلصت من كل الشخصيات السياسية في بروكسل التي لم تنتخب والتي اتخذت قرارات تتعلق بسياساتها في مجالات النقد والموازنة والهجرة".

وقال النائب ان هولندا، خامس اقتصاد في منطقة اليورو، ستكون في وضع افضل اذا خرجت من الاتحاد الاوروبي مضيفا انه حتى من المفيد العودة الى العملة المحلية.

والاسبوع الماضي رفضت مذكرته لتنظيم استفتاء ب124 صوتا معارضا و14 مؤيدا. ويرى المحللون ان الاحزاب السياسية الاخرى غير متحمسة للتعاون مع حزب الحرية الهولندي.

واضاف زعيم الحزب "رغم انه لا يمكننا مقارنتها بالاتحاد السوفياتي فان بروكسل مؤسسة توتاليتارية من الطراز السوفياتي".

وردا على سؤال حول امكان تغيير الاتحاد الاوروبي من الداخل قال النائب "تغيير كوريا الشمالية اسهل من تغيير الاتحاد الاوروبي".

- نائب مثير للجدل -

وعلى وقع اسوأ ازمة هجرة في اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، اظهرت استطلاعات الرأي تقدم حزب الحرية الهولندي في الاشهر الاخيرة وخصوصا على حزبي الائتلاف الحكومي: الحزب العمالي والحزب الشعبي للحرية والديموقراطية بزعامة رئيس الوزراء مارك روتي.

والعام الماضي اظهرت استطلاعات الرأي ان حزب الحرية سيحصل على 38 مقعدا من مقاعد البرلمان ال150 لكن هذا الاتجاه تباطأ. والخميس، اظهر استطلاع لايبسوس انه سيحصل على 28 مقعدا اي اكثر ب16 مقعدا من مقاعده ال12 الحالية.

وقضية اللاجئين تثير قلقا في بلد يدعي انه يرحب بتعدد الثقافات. فقد تخلل النقاشات المحلية والوطنية تبادل للشتائم ورسائل تهديد وحتى عنف جسدي.

واكد النائب الذي تبدأ محاكمته في تشرين الاول/اكتوبر بتهمة التحريض على الحقد والتمييز، انه سيوقف تدفق اللاجئين و"سيغلق الحدود امام الاشخاص القادمين من الدول الاسلامية".

واضاف "لسنا معادين للاجانب لكننا نعارض تدفق ثقافة تناقض كل ما نؤمن به" مؤكدا ان الثقافة المسيحية-اليهودية "متفوقة".

وفيلدرز سياسي يحظى باهم حماية امنية في هولندا منذ ان اغتيل المخرج المثير للجدل والمنتقد للاسلام تيو فان غوغ العام 2004. وقد يكون وضع على لائحة القاعدة السوداء.

ويؤكد انه يعارض اي شكل من اشكال العنف بما في ذلك ضد المسلمين رغم ان تعليقاته حول القرآن والاسلام يعتبرها العديد من المسلمين المعتدلين مهينة جدا.

واكد ايضا انه يدعم دونالد ترامب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية وانه تلقى دعوة لحضور مؤتمر الحزب الجمهوري في كليفلاند باوهايو في تموز/يوليو.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب