محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مرشح اليمين للرئاسة فرنسوا فيون في باريس في 9 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

قبل أسبوعين من الدورة الأولى من انتخابات رئاسية فرنسية تبقى نتائجها غامضة، دعا مرشح اليمين فرنسوا فيون وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون الأحد إلى التعبئة العامة في وقت تصنفهما استطلاعات الرأي في المرتبة الثالثة والرابعة بين المرشحين.

وتتوقع آخر استطلاعات للرأي انتقال المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون ومنافسته من اليمين المتطرف مارين لوبن في 23 نيسان/أبريل إلى الدورة الثانية من الانتخابات، رغم تسجيلهما تراجعا طفيفا إلى حوالى 23% من نوايا الأصوات لكل منهما.

وتمكن مرشح "فرنسا الثائرة" جان لوك ميلانشون في الأيام الأخيرة من الارتقاء إلى مستوى المرشح اليميني فرنسوا فيون محققا حوالى 19% من نوايا الأصوات في الدورة الأولى، وفق استطلاع للرأي أجراه معهد "بي في آ" ونشرت نتائجه السبت.

وما زال المرشحان اللذان ينظمان الأحد تجمعات انتخابية يأملان في تخطي الدورة الأولى من الانتخابات.

وقال إيمانويل ماكرون (39 عاما) معلقا بحذر "لم يحسم شيء بعد. إننا ندخل مرحلة جوهرية"، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "جورنال دو ديمانش" وعرض فيها أولوياته للأشهر الأولى من ولايته في حال فوزه في الانتخابات.

وإذا وصل إلى قصر الإليزيه مثلما تشير إليه التوقعات، يعتزم المرشح المؤيد للاتحاد الأوروبي القيام بـ"جولة على العواصم الأوروبية" ليقترح "منح منطقة اليورو ميزانية حقيقية ولقيام أوروبا حقيقية من 27 عضوا للبيئة والصناعة وإدارة مسائل الهجرة".

كما تعهد الوزير السابق في حكومة الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند والذي لم يسبق أن تولى أي منصب من خلال انتخابات، بطرح مشروع قانون يفرض مبادئ أخلاقية على الحياة السياسية "قبل الانتخابات التشريعية" في حزيران/يونيو، وينص خصوصا على "منع المحاباة للبرلمانيين الذين لن يكون بوسعهم توظيف إي من أفراد عائلاتهم".

وفي ذلك إشارة واضحة إلى الفضيحة التي تطاول فرنسوا فيون بشأن وظائف وهمية استفادت منها زوجته واثنان من أولاده. وبعدما كان فيون يتصدر استطلاعات الرأي، تراجع بعد توجيه التهمة إليه في آذار/مارس باختلاس أموال عامة، إلى المرتبة الثالثة خلف إيمانويل ماكرون ورئيسة حزب الجبهة الوطنية المعادي للمهجرة ولأوروبا مارين لوبن.

وفي حال وصوله إلى قصر الإليزيه، يعتزم المرشح المؤيد للاتحاد الأوروبي والبالغ من العمر 39 عاما القيام بـ"جولة على العواصم الأوروبية" لعرض "خارطة طريق لخمس سنوات".

- تردد قياسي بين الناخبين -

وبعدما شلته هذه الفضيحة التي لقيت أصداء واسعة في الحملة الانتخابية، ما زال فرنسوا فيون يؤمن بحظوظه ويعتزم تسجيل موقف قوي بعد ظهر الأحد خلال تجمع ضخم في باريس يتوقع أن يشارك فيه عشرون ألف شخص.

وأعلن رئيس الوزراء السابق الداعي إلى خطة تقشف، خلال مهرجان انتخابي الجمعة "كل ما لا يقتلنا، يجعلنا أقوى"، وهو واثق من فرصه رغم تراجعه في استطلاعات الرأي، وهو سبق أن خالف التوقعات وفاز في الانتخابات التمهيدية لليمين.

أما مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون الذي بات يناقس فيون في استطلاعات الرأي بعد تسجيله تقدما كبيرا في الأسابيع الأخيرة نتيجة أدائه في المناظرات التلفزيونية، فيعقد هو أيضا مهرجانا انتخابيا كبيرا الأحد في مرسيليا (جنوب شرق) يأمل بمشاركة عشرات الاف المؤيدين فيه.

ويدعو ميلانشون (65 عاما) إلى التخلي عن معاهدات أوروبا "الليبرالية" والخروج من الحلف الأطلسي ووضع حد لما يسميه "النظام الملكي الرئاسي الفرنسي"، وهو يأمل في تحويل الدفع المحيط بترشيحه إلى فرصة حقيقية في الانتقال إلى الدورة الثانية من الانتخابات.

وقال مدير حملته مانويل بومبار إن "المشهد تبدل، هذه الانتخابات اكثر ترددا بكثير ومتبدلة أكثر من العام 2012 حين كان يهيمن عليها الحزبان الأكبران آنذاك".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب