محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس جنوب السودان سالفا كير في اديس ابابا في شباط/فبراير 2017

(afp_tickers)

عاد قائد الجيش في جنوب السودان بول مالونغ الذي اقاله الرئيس سلفا كير الثلاثاء، الى جوبا السبت بناء على طلب السلطات مؤكدا انه لم يكن ابدا في وارد التمرد.

وقال قائد الجيش السابق لدى وصوله الى العاصمة "لو اردت التمرد لكنت تمردت هنا (في جوبا) (...) لو اردت القتال لكنت قاتلت هنا".

واثارت اقالة مالونغ في مرسوم مساء الثلاثاء مخاوف لدى السكان من مواجهات محتملة بين قواته وتلك الموالية للرئيس كير.

وتصاعدت هذه المخاوف مع مغادرة مالونغ لجوبا برا وضمن موكب في اتجاه مسقط رأسه في ولاية بحر الغزال (شمال).

وتوقف مالونغ في ييبور بولاية البحيرات (220 كلم شمال جوبا) حيث اقنعه المحافظ بالعودة الى جوبا بناء على طلب السلطات.

وكان قائد الجيش السابق الذي تحدث ايضا هاتفيا الى الرئيس كير، رفض العودة الى العاصمة مطالبا بضمانات امنية.

واورد مالونغ السبت "طلبوا مني العودة. أعود لمعرفة اسباب بحثهم عني"، مؤكدا انه غادر العاصمة من دون اي "نية سيئة".

واعرب عن نيته "العودة الى عائلته" بعد ان يلتقي السلطات، مضيفا "اريد ان اعيش مع عائلتي اذا لم يطلب مني القيام بشيء من اجل الامة".

واكد انه ليس مستاء من كير بسبب اقالته، وقال "اخترت ان اكون ثوريا لكنني لم اختر ابدا أي وظيفة منذ انضممت الى الثورة"، في اشارة الى خوضه حرب الاستقلال ضد الخرطوم بين 1983 و2005.

والجمعة، حاول كير طمأنة السكان مؤكدا ان الوضع الامني "طبيعي" في بلد يشهد نزاعا أهليا.

ووصف اقالة مالونغ بانها "قرار روتيني" داخل الجيش.

ويتمتع مالونغ بنفوذ كبير، حتى ان البعض يعتبره أقوى من كير نفسه. وكان الاخير عينه رئيسا لاركان الحركة الشعبية لتحرير السودان في نيسان/ابريل 2014.

ويقف أيضا خلف المعارك التي اندلعت في العاصمة في تموز/يوليو 2016 ودفعت نائب الرئيس السابق رياك مشار الى الفرار من البلاد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب