محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قائد جيش بورما الجنرال مين اونغ هلاينغ في 3 شباط/فبراير 2018 في رانغون

(afp_tickers)

أعلن قائد الجيش في بورما إن اللاجئين الروهينغا الذين سيعودون إلى البلاد سيكونون بأمان طالما بقوا في القرى التي بنيت لهم، مما يزيد المخاوف من إبقائهم فيها إلى أجل غير مسمى.

وفر نحو 700 ألف من الروهينغا المسلمين من بورما ذات الغالبية البوذية إلى بنغلادش بعد أن أطلق الجيش عملية عسكرية ضد المتمردين في آب/اغسطس وصفتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة بالتطهير الاتني.

واتفقت بورما وبنغلادش على إعادة لاجئين إلى ولاية راخين العام الماضي لكن الروهينغا يرفضون العودة دون ضمان سلامتهم وحقوقهم الأساسية مثل حرية التنقل.

وزاد قائد الجيش مين اونغ هلاينغ من تلك المخاوف خلال حديثه إلى وفد أممي زار العاصمة نايبدوا في 30 نيسان/ابريل.

وكتب مين اونغ هلاينغ على صفحته الرسمية على فيسبوك السبت إنه أبلغ الوفد "بأنه ما من داع للقلق بشأن أمنهم إذا ما بقوا في الأماكن المخصصة لهم".

واشار إلى أفراد تلك الأقلية ب"البنغاليين" ما يعكس رأيا واسعا في بورما بأن الروهينغا مهاجرون من بنغلادش رغم تواجدهم منذ فترة طويلة في راخين.

وشكك الجنرال ايضا في مزاعم لاجئين في بنغلادش، تحدث الكثير منهم عن عمليات قتل خارج اطار القانون وإحراق واغتصاب.

ونقل عنه قوله "البنغاليون لن يقولوا إنهم وصلوا إلى هناك بفرح. لن يحصلوا على التعاطف والحقوق إلا إذا قالوا إنهم واجهوا الكثير من الصعوبات والاضطهاد" مضيفا إن المسألة "تم تضخيمها".

وقال الوفد الأممي إن الظروف على الأرض غير مؤاتية لعودة اللاجئين رغم إصرار بورما على إنها جاهزة مع أنه لم تحصل عمليات إعادة كبيرة للاجئين.

وشيدت الحكومة مخيمات موقتة قادرة على استقبال عشرات الاف الاشخاص وعدد أقل بكثير من المنازل الجديدة لاستبدال القرى التي احرقت وحيث كان الروهينغا يقيمون.

وتتعرض هذه الاقلية المسلمة لاضطهاد في بورما منذ عقود، وتقول مجموعات حقوقية إنهم يواجهون التمييز ويخضعون لقيود مشددة في التنقل والوصول إلى الخدمات الصحية.

ولا يزال أكثر من 120 ألف من ابناء هذه الاقلية يقيمون في مخيمات للنازحين في سيتوي عاصمة ولاية راخين، نتيجة لأعمال عنف اتنية اندلعت في 2012 وأدت إلى مقتل المئات.

وقال ديل محمد اللاجئ على الحدود للصحافيين الشهر الماضي إن اللاجئين لا يريدون أن يقيموا في أي مخيمات خوفا من الا تكون مؤقتة. وقال "سنبقى هنا حتى السماح لنا بالعودة إلى ديارنا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب