محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لقطة من فيديو لفرانس برس للاستعداد لافتتاح قمة الاتحاد الافريقي في ملابو في غينيا الاستوائية في 26 حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

منح الاتحاد الافريقي الجمعة حصانة للقادة الافارقة أثناء توليهم الحكم امام المحكمة الافريقية لحقوق الانسان التي سيتم تشكيلها، ما اثار غضب منظمات حقوقية اعترضت على تراجع مكافحة ظاهرة الافلات من العقاب.

وقال فنسان نميهيلي، مدير العلاقات القانونية في الاتحاد الافريقي "لن يخضع القادة وكبار المسؤولين الحكوميين للمحاكمة اثناء وجودهم في الحكم لان سفينة الدولة تحتاج للقيادة".

وقال ان الدول الاعضاء صوتت بالاجماع لصالح القرار الذي يحصن القادة ضد الملاحقة امام المحكمة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب. ولن يصبح القرار فاعلا الا بعد تفعيل المحكمة وهو امر لا يتوقع حدوثه قبل سنوات.

وتم تبني القرار خلال قمة الاتحاد الافريقي الاخيرة في مالابو نهاية حزيران/يونيو، ولكن لم يعلن عنه حينها.

وشجبت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان القرار الذي اعتبرته منظمة العفو الدولية في بيان "خطوة الى الوراء في مكافحة الافلات من العقاب وخيانة لضحايا الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان".

ومن بين الرؤساء الحاكمين، وجهت المحكمة الجنائية الدولية الاتهام الى الرئيس الكيني اوهور كنياتي ونائبه وليام روتو، والرئيس السوداني عمر البشير.

واتهم الاتحاد الافريقي المحكمة الجنائية الدولية بالعنصرية مؤكدا انها تستهدف الافارقة. وطلب الاتحاد نهاية 2013 بتعليق محاكمة قادة كينيا، لكن الامم المتحدة رفضت ذلك.

وطرحت فكرة اقامة محكمة افريقيا لحقوق الانسان في 1998 لكنها لا تزال تواجه مشكلات مالية كما لم يتم بعد الاتفاق على دورها.

جف/ص ك/ ج ب

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب