محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبن (يسار) خلال المؤتمر في براغ في 16 كانون الاول/ديسمبر.

(afp_tickers)

رحب قادة احزاب يمينية متطرفة اوروبية بينهم الفرنسية مارين لوبن والهولندي غيرت فيلدرز السبت خلال مؤتمر في براغ بما وصفوه بانه "حدث تاريخي" في النمسا حيث يستعد زعيم حزب الحرية في النمسا هاينز كريستيان شتراخه لتسلم منصب نائب المستشار.

وتؤكد الاحزاب المتحالفة في "اوروبا الامم والحريات" المجموعة السياسية التي تأسست قبل سنتين داخل البرلمان الاوروبي، انها ستعمل على التعاون في اوروبا خارج اطر الاتحاد الاوروبي، في هذا المؤتمر الذي يرفع شعار "من اجل اوروبا للامم صاحبة السيادة".

وقال غيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية الهولندي امام الصحافيين "يجب الترحيب بانه مرة اخرى في النمسا اليوم، أخذ حزب عضو في كتلتنا في البرلمان الاوروبي على محمل الجد الى حد انه نال فرصته في الانضمام الى الحكومة".

من جهتها رحبت زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبن ب"حدث تاريخي فعليا".

وقالت "آخرون سيتبعون هذا النهج لانه في عدد من الدول تتنظم المعارضة للاتحاد الاوروبي".

واضافت "اعتقد ان الانتخابات الاوروبية يمكنها ان تحمل تغييرا فعليا للمعطيات السياسية في اوروبا وحتى افساح المجال امام هؤلاء المعارضين للاتحاد الاوروبي والمدافعين عن اوروبا الامم والحريات ان يشكلوا غالبية في اطار برلمانات مستقبلية".

ودخل حزب الحرية النمسوي اليميني بقوة الى حكومة المحافظ سيباستيان كورتز بحصوله على ثلاث حقائب سيادية ووصل قادته الى السلطة، حيث نال للمرة الاولى وزارتي الداخلية والخارجية.

من المشاركين ايضا في المؤتمر لورنزو فونتانا من رابطة الشمال الايطالية وغيورغ ماير من حزب حرية النمسا.

ويذكر المنظمون بين المشاركين ايضا البلجيكي جيرولف انيمانز والبولندي ميشال ماروسيك وماركوس بريتسل من حزب البديل من اجل المانيا وجانيس اتكينسون التي كانت عضوا في حزب استقلال المملكة المتحدة (يوكيب).

وعززت السلطات التشيكية الاجراءات الامنية بعد الاعلان عن تظاهرات لمجموعات يسارية وحصار لضاحية براغ التي سيعقد فيها المؤتمر.

- دعم بوتين-

وقدمت مارين لوبن التي خسرت الانتخابات الرئاسية الفرنسية امام ايمانويل ماكرون في ايار/مايو الماضي، دعمها ايضا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ترشح لولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في روسيا في آذار/مارس المقبل.

وقالت لوبن "في ما يتعلق بالجبهة الوطنية، بالتاكيد نحن نرغب في فوز فلاديمير بوتين، لاننا نعتقد ان فرنسا وروسيا يمكنهما تحسين علاقاتهما الدبلوماسية".

وتابعت "روسيا دولة عظمة وليس هناك اي سبب على الاطلاق لاستبعادها عن الساحة الدولية" مضيفة "وليس بالتالي هناك اي سبب على الاطلاق لمعاملة روسيا بطريقة عدائية كما يفعل الاتحاد الاوروبي منذ عدة سنوات".

- صعود اليمين المتطرف -

عززت الشرطة التشيكية الاجراءات الامنية فيما لبى مئات المتظاهرين دعوة مجموعات يسارية للتظاهر ضد معاداة الاجانب.

وتتولى الشرطة بنوع خاص الحفاظ على امن فيلدرز الذي واجه تهديدات بالقتل بسبب تصريحاته المعادية للاسلام.

يعقد هذا المؤتمر بعد شهرين من حصول الحزب اليميني التشيكي المتطرف "الحرية والديموقراطية المباشرة" بقيادة رجل الاعمال توميو اوكامورا المولود في طوكيو، على عشرة بالمئة من اصوات الناخبين في اقتراع تشريعي بفضل خطابه الصارم ضد الاسلام وضد الاتحاد الاوروبي في اجواء تشهد صعود الحركات اليمينية المتطرفة في اوروبا.

وحصل الحزب التشيكي المدعوم من لوبن على 22 مقعدا في البرلمان التشيكي الذي يضم مئتي نائب.

وحصل توميو اوكامورا على دعم الرئيس التشيكي ميلوش زيمان اليساري المعروف بخطابه المؤيد لروسيا وللصين والمعادي للاسلام. وقد حضر مؤتمر حزب الحرية والديموقراطية المباشرة في نهاية الاسبوع الماضي.

وزيمان الذي شبه ازمة الهجرة "بالغزو المنظم" ويعتبر المسلمين اشخاصا "من المستحيل دمجهم" في المجتمع، هو المرشح الاوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية في كانون الثاني/يناير 2018.

ولم تستقبل الجمهورية التشيكية التي تعارض بشدة النظام الاوروبي لحصص توزيع اللاجئين، سوى 12 مهاجرا على ارضها في اطار هذا البرنامج.

وتشكل الاقلية المسلمة نسبة لا تذكر في تشيكيا التي يبلغ عدد سكانها 10,6 ملايين نسمة.

ومع ذلك تنوي مختلف الاحزاب التشيكية التركيز على الخوف من الارهاب والنفقات الاجتماعية الممكنة لتعزيز حملاتها بخطب معادية للمسلمين وللمهاجرين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب