محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة للشارع الذي عثرت الشرطة الفرنسية فيه على أربعة قوارير غاز معدة للانفجار في باريس في 30 أيلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

اعلن مصدر قضائي السبت ان قاضيا لمكافحة الارهاب اتهم ثلاثة رجال بينهم اثنان كانا معروفين لدى اجهزة الامن لتطرفهما الاسلامي، في اطار التحقيق حول قوارير الغاز وجهاز التفجير التي عثر عليها في بهو احد مباني باريس.

وكان امين أ. وقريبه سامي ب. وايمن ب. اوقفوا مساء الاثنين ومثلوا الجمعة امام قاض.

وقد اتهموا "بمحاولة القتل في اتفاق جنائي على علاقة بمنظمة ارهابية"، ثم اوقفوا تلبية لطلب نيابة باريس.

وتم الافراج عن ثلاثة اشخاص آخرين كانوا قد اوقفوا الاثنين والاربعاء.

وقال مدعي الجمهورية فرنسوا مولانس في لقاء مع صحافيين الجمعة ان "العواقب البشرية والمادية كان يمكن ان تكون مأساوية بدون ان نعرف حتى الآن الاسباب من وراء استهداف هذا المبنى".

وليل 29 الى 30 ايلول/سبتمبر اتصل أحد السكان بالشرطة "قبيل الساعة 04,30" بعدما عثر على اربع قوارير للغاز مربوطة بجهاز اشعال كهربائي بالهاتف وحولها كمية كبيرة من الوقود في بهو المبنى في الدائرة السادسة عشرة في باريس، الحي الراقي في العاصمة الفرنسية.

ولاسباب مجهولة لم تنجح ثلاثة اتصالات هاتفية في تفجير القوارير. وسمحت طريقة التفجير والحمض النووي لايمن ب. الذي عثر عليه في المكان، للمحققين بالتعرف على الرجال الثلاثة.

وقال النائب العام ان ايمن ب. (29 عاما) كان معروفا لدى اجهزة الامن منذ تموز/يوليو 2016 "بسبب نشاطه الدعوي لمصلحة داعش" وانه على اتصال مع ايمن أ. (30 عاما) المعروف لدى الاستخبارات ايضا.

واوضح مولانس ان ايمن أ. "كان معروفا بعد توقيفه في 26 آذار/مارس 2013 في ملف يحمل اسم ’فرسان العزة," وهي جماعة اسلامية متطرفة صغيرة فككتها السلطات الفرنسية في 2012.

اما سامي ب. (28 عاما) قريب ايمن ب. الذي اجرى معه عددا من الاتصالات الهاتفية، فقد عثر رجال الشرطة على مواد مرتبطة باداة التفجير في منزله.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب