محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزهور لنيمتسوف فوق نصب "حجر سولوفتسكي" لتكريم السجناء السياسيين في سان بطرسبيرغ

(afp_tickers)

لم يحرز المحققون الروس تقدما كبيرا على ما يبدو الاثنين للقبض على قتلة المعارض بوريس نيمتسوف، بعد ثلاثة ايام من الجريمة، رغم تعهد الرئيس فلاديمير بوتين القيام ب "كل ما في وسعه" لمعاقبتهم.

وقد تسربت معلومات ضئيلة عن التقدم المحتمل للتحقيق منذ اغتيال نيمتسوف قبيل منتصف ليل الجمعة قربة جدران الكرملين. ونبهت لجنة التحقيق الروسية السبت الى انها لن تدلي بأي تعليق حول ما تحرزه من تقدم لتجنب "الاثارة والتحريض".

وكان المتحدث باسم اللجنة فلاديمير ماركين قال السبت "قدمنا الى الصحافيين كمية لا بأس بها من المعلومات. والتحقيق ليس مضطرا في الواقع للكشف عن كل تقدم يحرزه".

وتناقلت وسائل الاعلام الروسية السبت خبر تعرف الشرطة الى سيارة القتلة المتروكة قرب مسرح الجريمة، لكن السلطات عمدت الى نفيه.

واعلن المحققون انهم لا يستبعدون اي فرضية: الجريمة السياسية او الدوافع الاسلامية بسبب دعم نيمتسوف لصحيفة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة. ولا يستبعدون ايضا ان تكون الجريمة على صلة بالنزاع الاوكراني ونفذها "عناصر متطرفون".

وذكر مقربون من نيمتسوف انه كان في صدد اعداد تقرير عن وجود جنود روس في شرق اوكرانيا، فيما تنفي موسكو مشاركة قواتها في القتال مع الانفصاليين.

لكن هناك فرضية تلفت على ما يبدو نظر السلطات. فقد ترأس لجنة التحقيق الجنرال ايغور كراسنوف المعروف بأنه عمل كثيرا حول الاوساط القومية والمتطرفة، خصوصا في اطار تحقيقات عن محاولة اغتيال اناتولي تشوباييس المقرب من السلطة في 2005 وجريمة قتل المحامي ستانيسلاف ماركيلوف والصحافية اناستازيا بابوروفا في 2009.

من جهتهم، اعرب رفاق نيمتسوف عن دهشتهم لوقوع هذه الجريمة "الدقيقة التخطيط" حتى مكان تنفيذها كما يقول المحققون، على مرأى ومسمع من قوات الامن.

واعتبر ابرز معارضي الكرملين اليكسي نافالني ان "من المستبعد ان لا يكون نيمتسوف قد وضع تحت المراقبة" من قبل اجهزة الامن قبل يومين من تظاهرة للمعارضة الاحد في ضاحية موسكو.

وكتب نافالني على موقعه في الانترنت "من خلال تجربتي، لا استطيع ان اسلم بأنه كان يتنزه قرب الكرملين من دون (ان تراقبه) عيون غريبة" ليلة اغتياله.

واشار محللون ايضا الى ان عددا كبيرا من الكاميرات تراقب هذه المنطقة القريبة من الكرملين، التي ينتشر فيها ايضا عملاء سريون بثياب مدنية.

وتكشف صور رديئة بثتها مساء السبت شبكة تي.في.سي الروسية والتقطتها كاميرا منصوبة على مسافة بعيدة فوق الجسر حيث قتل نيمتسوف، ما اعتبر وقائع عملية الاغتيال.

لكن نيمتسوف وصديقته عارضة الازياء كانت تحجبهما لحظة وقوع الجريمة جرافة لازالة الثلوج في زاوية الكاميرا. ثم نلمح بعد ذلك رجلا قيل انه القاتل يركض نحو الطريق قبل ان يستقل سيارة واضحة اللون تنتظره ويغادر المكان.

واذا كانت المعلومات الاولية تلمح الى ان القاتل اطلق النار على نيمتسوف من سيارته، تفيد المشاهد المعروضة على ما يبدو ان الشخص كان ينتظر ضحيته على الجسر.

وتقول شبكة لايفنيوز التلفزيونية الروسية ان صديقة نيمتسوف التي كانت معه لدى وقوع الجريمة، اتاحت للمحققين ان يرسموا صورة تقريبية للقاتل من خلال مقاطعة اقوالها مع اقوال شاهد ثان.

وتواجه عارضة الازياء (23 عاما) التي كانت تحت حماية الشرطة، "وضعا معنويا صعبا"، كما قال محاميها. وقد طلبت السماح لها بالعودة الى كييف، ووعدت بالعودة الى روسيا اذا ما تطلب التحقيق ذلك.

وقد شارك الاحد الاف الاشخاص في مسيرة تكريمية لبوريس نيمتسوف توجهت الى الجسر الذي غطي بالزهور والشموع والرسائل.

وعلى هامش هذه المسيرة وسط موسكو اوقفت الشرطة واستجوبت النائب الاوكراني اليكسي غونتشارينكو الذي اخلي سبيله الاثنين على ان لا يتعرض لملاحقات قانونية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب