محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقر قيادة عملية مكافحة الارهاب في مايدوغوري بولاية بورنو بوسط شمال نيجيريا في 04 تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

حاول مقاتلون من مجموعة بوكو حرام الجهادية الاربعاء اقتحام مركز عسكري في شمال شرق نيجيريا، قبل ان يتراجعوا بعد معركة استمرت ساعة مع الجيش وخلفت عددا كبيرا من القتلى.

وذكرت مصادر عدة -- مسوؤل محلي سابق وعضو في ميليشيا محلية وسائق سيارة -- ان الهجوم استهدف المركز العسكري في قرية ماينوك بولاية بورنو.

وتمكن الجيش النظامي من صد المهاجمين بفضل تعزيزات. لكن الهجوم هو الاخير من سلسلة عمليات مماثلة شنتها المجموعة الجهادية على الجيش، ما اثار مخاوف المسؤولين من عودة هذه المجموعة المتطرفة الى استئناف اعمالها التخريبية.

وقال لاوان بوكار واسرام، الرئيس السابق لمنطقة كايغا حيث تقع ماينوك، ان المهاجمين وصلوا "بأعداد كبيرة". واضاف لوكالة فرانس برس "حتى الان، قتل 14 من المهاجمين، ودمرت آليتان لهم"، موضحا ان "الجنود يسيطرون على الوضع".

من جانبه، تحدث قائد الميليشيا المدنية في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو التي تبعد 60 كلم عن ماينوك، عن تسعة قتلى في صفوف المهاجمين. وقال "حاولوا اقتحام القاعدة العسكرية، لكن الجيش رد. كانوا (الجنود) قد تلقوا تعزيزات".

وكان لامينو عيسي متوجها بسيارته الى مايدوغوري، على غرار مئات السائقين، وسط تبادل اطلاق النار. وقال ان المهاجمين "وصلوا على متن ثماني آليات. رأيناهم عندما اجتازوا الطريق، وأصيب عدد كبير منا بالذعر.لكنهم قالوا لنا انهم لن يتعرضوا للمدنيين". واضاف ان "هدفهم الاساسي كان الجنود، ولم يتعرضوا لأحد من السائقين".

واشار الى ان الجهاديين اتوا من بوني يادي بولاية يوبي المجاورة التي تتقاسم مع ولاية بورنو غابة سامبيسا، القاعدة التاريخية لزعيم بوكو حرام ابو بكر شيكو.

ودفع تصاعد الهجمات الجهادية على اهداف "كبيرة"، الجيش الى التدخل، فيما استبدل القائد العسكري للمنطقة الشمالية الشرقية الجنرال ابراهيم اتاهيرو، الأسبوع الماضي.

وقتل ستة جنود نيجيريين على الاقل في ضواحي دامبوا في مكمنين مختلفين نصبهما عناصر مفترضون في بوكو حرام في نهاية الاسبوع الماضي، كما ذكرت مصادر امنية.

واسفر التمرد الجهادي عن اكثر من 20 الف قتيل، و2،6 مليون مهجر منذ 2009 في شمال شرق نيجيريا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب