محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قبيل انطلاق جنازة اكسل ميسا في حي نزينغ ايونغ في ليبرفيل، 2 ايلول/سبتمبر 2016، غداة مقتله ليلا في مواجهات مع الشرطة بعد اعلان علي بونغو فوزه في الانتخابات الرئاسية بالغابون

(afp_tickers)

يسود توتر شديد الجمعة في الغابون مع مقتل مدنيين بالرصاص في ليبرفيل حيث لا يزال هناك معارضون محتجزين، ويهدد نقص المواد الغذائية كل البلاد فيما ترفض السلطة اي فرز جديد للاصوات بعد اعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته علي بونغو اونديمبا المثيرة للجدل.

وقتل رجلان ليل الخميس الجمعة في حي نزينغ ايونغ الذي كان مسرح مواجهات مساء الخميس بين متظاهرين وقوات الامن، بحسب اثنين من مراسلي فرانس برس.

وقتل بيكام ايلا ايدزينغ (27 عاما-طالب حقوق) صباح الجمعة متاثرا بجروح جراء اصابته برصاص في البطن وبعد ان اجريت له عملية في مستشفى شامبريه بحي مونتاني-سانت.

واوضح شاهد امام المستشفى ان القتيل "اصيب مساء الخميس قرابة الساعة 21,00 (20,00 تغ) بيد الحرس الجمهوري الذي اطلق غازا مسيلا للدموع والرصاص الحي".

كما قتل شاب آخر هو اكسيل ميسا (28 عاما) بالرصاص مساء الخميس في الحي ذاته وهو الاكبر في العاصمة. ونقلت جثته الى المشرحة في آلية للجيش.

وقبل ذلك حمل سكان غاضبون جثته على نقالة في الحي وقد لفوها بعلم الغابون.

وقالت امه لفرانس برس "لقد وجدوا ابني امام الباب على الطريق. ووصلت سيارة سوداء كان فيها شخصان انزلا الزجاج واطلقا رصاصتين".

وتعذر الاتصال بوزارة الداخلية لتاكيد الوفاتين اللتين ترفعان الى خمسة عدد القتلى الذين تم احصاؤهم منذ بداية الاضطرابات بعد ظهر الاربعاء بعيد اعلان اعادة انتخاب علي بونغو اونديمبا المثيرة للجدل.

وقالت وزارة الداخلية الخميس انه تم توقيف ما بين 800 و1100 شخص في كامل البلاد.

وفي حي نزينغ ايونغ تم نهب عشرة متاجر صغيرة. كما ان الوضع متوتر في الاحياء التي تمتد على طول الطريق الوطنية الوحيدة التي تربط ليبرفيل بباقي البلاد.

وقال نيكولا وهو نجار يعمل على مشارف العاصمة "سمعنا اطلاق نار طوال الليل. واغلقت محطات الوقود ويتولى عسكريون حراستها. ويؤمن عسكريون حراسة فرن للحصول على بعض الخبز".

- توقع نقص في الاغذية-

وليبرفيل ومدن اخرى مهددة بنقص في الخبز والمنتجات بسبب شلل في وسائل النقل. وزادت من حدة الوضع عمليات نهب واسعة للمتاجر.

ومنذ مساء الاربعاء شهدت مدن داخلية اضطرابات وخصوصا في الشمال القريب من الكاميرون حيث يبدو الوضع "متوترا جدا"، بحسب مصدر امني.

وفي اويام كبرى مدن شمال الغابون "اصيب شرطي بجروح في الراس برصاص من بندقية صيد"، بحسب هذا المصدر الذي طلب عدم كشف هويته. ويبدو ان حياته في خطر.

وفي بور-جنتي اقام شبان حواجز لحماية المتاجر من لصوص محتملين في احياء عدة، بحسب مراسل فرانس برس.

كما اقام شبان حواجز على طرق فرعية في مواجهة قوات الامن صباح الجمعة. ورشقوا الشرطيين بالحجارة فيما ردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع.

وفي مدينة بيتام قرب الحدود مع الكاميرون سيطر سكان على مراكز مراقبة تابعة للامن وينتظرون كلمة المرشح الخاسر جان بينغ واعادة فرز الاصوات، بحسب النائب المعارض باتريك ايوغو.

وتجوب آليات للشرطة وسط بور جنتل وتطلب عبر مكبرات صوت من الاهل ان يطلبوا من ابنائهم التوقف عن قطع الطرق.

وفي ليبرفيل يستمر احتجاز قوات الامن ل27 معارضا بينهم نائب سابق للرئيس ووزيران سابقان في المقر العام لبينغ الذي نافس بونغو في الانتخابات الرئاسية.

ووجه المعارضون عبر محاميهم في فرنسا، نداء الى المجتمع الدولي منددين ب "ظروف احتجازهم" و"بالسطو الانتخابي" الذي يمارسه النظام.

وطلب المعارضون "من المجتمع الدولي التدخل بشكل عاجل لاخراجهم من المكان" وقالوا ان "جريمتهم الوحيدة هي انهم معارضون لنظام لم يعد يحظى باي شرعية".

واستمر عناصر من الحرس الرئاسي بالسلاح والعربات المدرعة في منع الوصول الى القصر الرئاسي.

وطلب الاتحاد الاوروبي وفرنسا والولايات المتحدة نشر نتائج الانتخابات بحسب كل مكتب اقتراع، الامر الذي كررته مجددا لاذاعة فرنسا الدولية الجمعة مسؤولة البعثة الانتخابية للاتحاد الاوروبي ماريا غابرييل.

ويرفض النظام الغابوني هذا الامر قطعيا، مشيرا الى ان القانون الانتخابي للبلاد لا ينص على اعادة فرز الاصوات.

ووصف علي بونغو الخميس خصومه بانهم "مجموعات صغيرة مدربة على التدمير".

وكانت اللجنة الانتخابية اعلنت بعد ظهر الاربعاء اعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته علي بونغو لولاية ثانية من سبع سنوات بحصوله على 49,80% من الاصوات، مقابل 48,23% لمنافسه جان بينغ.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب