محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجال انقاذ ايطاليون ينتشلون طفلا من بين الانقاض

(afp_tickers)

يتقدم رجال الاطفاء الايطاليون ببطء صباح الثلاثاء في اتجاه طفلين ما زالا عالقين تحت الانقاض بعد زلزال بلغت قوّته 4 درجات مساء الاثنين واوقع قتيلتين في جزيرة إسكيا السياحية قبالة شواطىء نابولي في جنوب ايطاليا.

وقال المتحدث باسم رجال الاطفاء لوكا كاري "نحن على اتصال بالصبيين، نسمع صوتيهما ونسمعهما اصواتنا لأدخال الطمأنينة الى نفسيهما".

وكان رجال الانقاذ تمكنوا في المساء من اخراج الوالد، وباسكوال الشقيق الصغير للصبيين، وهو رضيع في شهره السابع، وقد انتشل يبكي لكنه غير مصاب بأذى، بعد ست ساعات من عمليات البحث تحت هذا المبنى الذي انهار في كاساميكيولا، شمال الجزيرة.

وذكرت وسائل الاعلام ان الطفلين العالقين، البالغين من العمر 4 و7 سنوات، مختبئان تحت سرير. ووالدتهما الحامل التي نجت هي من ابلغ عن مكانهما.

وفي المقابل، قُتلت امرأة مسنة في أحد شوارع كاساميتشيولا ، جرّاء سقوط حطام تساقط من كنيسة، فيما تحدثت وسائل الاعلام عن رصد جثة اخرى بين أنقاض منزل منهار.

وتتركز الأضرار في بلدتي كاساميتشيولا ولاكو امينو الصغيرتين على الساحل الشمالي لهذه الجزيرة التي تبلغ مساحتها 47 كلم مربعا، والمكتظة، ويبلغ عدد سكانها على مدار السنة 62 الفا، لكن هذا العدد يزداد خلال الصيف.

وقد انهار عدد كبير من المباني، فيما ظهرت تصدعات خطيرة على مبان أخرى. واصيب حوالى 40 شخصا، اصابات معظمهم طفيفة.

ووقع الزلزال الساعة 20,57 (19,57 ت غ)، ويناهز عمق مركزه عشرة كيلومترات شمال الجزيرة.

وقال جيانباولو كاستانيا الذي يتولى ادارة فندق لابرغولا في كاساميتشيولا لوكالة فرانس برس "سمعنا هديرا، ثم حصل ذعر بين السكان الذين كانوا يتناولون العشاء في تلك الساعة".

واضاف "من حسن الحظ ان بنية الفندق لم تتعرض للأضرار، باستثناء بعض قطع الجص التي وقعت، لكن الناس شعروا بخوف شديد وأمضينا جميعا الليل في الخارج". واوضح ان عدد نزلاء الفندق كان بين 120 الى 130 شخصا، اي 80% من قدرته الاستيعابية.

واعلن كاستانيا "كان ثمة اكثرية من الايطاليين، وبعض الألمان والفرنسيين ايضا. اراد البعض المغادرة على الفور، فيما يغادر الاخرون هذا الصباح".

-سنة بعد زلزال اماتريتشي -

وحصل الشيء نفسه في فندق مانوليا الذي يبعد اقل من كيلومتر. وقالت صاحبته "هذا الصباح، ليست لدينا القوة ولا الرغبة في الكلام"، مشيرة الى "بعض التصدعات". وقد أجليت هي ايضا خلال الليل.

وامضى عدد كبير من السياح الليل في سياراتهم، وقد انتظر عدد كبير منهم في المرفأ سفينة للعودة الى القارة.

والمستشفى الوحيد في الجزيرة، الواقع في لاكو امينو، أخلي في مرحلة أولى خوفا من الأضرار، ثم حصل على الإذن بفتح ابوابه.

وقد حصل هذا الزلزال فيما تستعد ايطاليا لان تحيي الخميس الذكرى الاولى للزلزال الذي اوقع 299 قتيلا في اماتريتشي وفي القرى المجاورة في وسط البلاد. وفي تشرين الاول/اكتوبر 2016 ثم في كانون الثاني/يناير 2017، تعرضت المنطقة نفسها لثلاثة زلازل اخرى.

وأعلن المجلس الوطني للجيولوجيين الايطاليين الثلاثاء "بعد سنة نعيش من جديد مأساة هزة ارضية"، موضحا ان "من المقلق فعلا" ان يستمر زلزال ضعيف بقتل الناس في ايطاليا.

وفي مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا، انتقد ألدو دو شيارا النائب العام المساعد السابق لنابولي، العدد الكبير لعمليات البناء غير القانونية في الجزيرة، وغالبا بمواد ضعيفة الجودة.

وشهدت جزيرة إسكيا العديد من الزلازل التي كان أشدّها في تموز/يوليو 1883، عندما أدت هزّة قوتها 5,8 درجات إلى مقتل أكثر من ألفي شخص في كاساميتشيولا ومنهم عائلة الفيلسوف بينيديتو كروسي الذي كان في السابعة عشرة من عمره وانتشل حيا من بين الانقاض.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب