محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

آليات تابعة لقوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، في مدينة منبج في شمال سوريا في 3 نيسان/ابريل.

(afp_tickers)

قُتل جندي سوري واحد على الاقل واصيب سبعة آخرون بجروح مساء الخميس في غارة شنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن على موقع عسكري وسط سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

واشار المرصد الى "انفجارات" في جنوب شرق صحراء تدمر على بعد 50 كلم من المدينة وغير بعيد من التنف (جنوب) حيث يقيم التحالف قاعدة عسكرية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "تبعد النقطة العسكرية التي تم استهدافها فقط 20 كلم عن منطقة التنف".

واضاف "لا يزال عدد القتلى قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة".

لكنّ وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) نفت من جهتها حصول اي ضربة. وقال المتحدث باسم البنتاغون الميجور ادريان رانكين-غالوي لفرانس برس ان "مقاتلي مغاوير الثورة (فصيل سوري مدعوم من الولايات المتحدة) ومستشاري التحالف في منطقة فض الاشتباك قرب التنف تم استهدافهم من جانب قوة معادية لم يتم تحديدها تتمركز خارج منطقة فض الاشتباك".

واضاف المتحدث ان المقاتلين المدعومين اميركيا ومستشاري التحالف "ردّوا بإطلاق النيران دفاعا عن النفس".

وتقول واشنطن ان التنف تضم معسكرا تستخدمه القوات الخاصة الاميركية لتدريب مقاتلين من فصائل مسلحة سورية تحارب تنظيم الدولة الاسلامية.

ويأتي ذلك بعد اربعة أيام من ضربة تم شنها مساء الاحد في بلدة الهري في محافظة دير الزور والمحاذية للحدود العراقية، ما ادى الى مقتل 55 شخصا بينهم 16 مقاتلا مواليا للنظام السوري بحسب المرصد.

وكانت دمشق اتهمت التحالف الدولي باستهداف أحد مواقعها العسكرية في بلدة الهري، الأمر الذي نفاه كل من التحالف الدولي ووزارة الدفاع الاميركية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب