محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طلاب باكستانيون في مدارس باكتورك في تظاهرة في كراتشي في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 احتجاجا على قرار الحكومة ترحيل 130 مدرسا تركيا

(afp_tickers)

حذرت منظمات حقوقية الخميس من أن نحو 300 تركي مهددين بالترحيل القسري من باكستان، داعين اسلام اباد الى حمايتهم.

ويأتي هذا التحذير بعد قرابة اسبوعين على قيام اسلام اباد بترحيل المدرس التركي كاتشماز مسعود وزوجته وابنتيه، رغم حكم محكمة محلية بعدم جواز ذلك.

واوقف رجال امن الاسرة في ايلول/سبتمبر الفائت وعصبوا اعينهم قبل اقتيادهم الى مكان مجهول ومن ثم ترحيلهم الى تركيا.

وحذرت الفدرالية الدولية لحقوق الانسان في بيان ان 285 تركيا في باكستان مهددين بالمصير ذاته داعية اسلام اباد الى حمايتهم من "الترحيل القسري والاعتقال التعسفي".

وقال رئيس المنظمة ديمتريس كريستولوس في البيان إن "ترحيل الحكومة الباكستانية للاسرة التركية اطلق جرس انذار".

وكان مسعود يشغل منصب المدير السابق لمدارس وكليات "باكتورك"، وهي مدارس خاصة مشهورة في باكستان يزعم انها تلقى دعما من الداعية التركي فتح الله غولن.

وتتهم انقرة غولن بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في صيف 2016، وهو ما ينفيه غولن بقوة.

وبالإضافة الى كاتشماز، يواجه 285 تركيا من المدرسين على صلة بمدارس "باكتورك" وأسرهم خطر الترحيل القسري منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

وأشارت الفدرالية إلى أنهم "يعيشون في خوف من مداهمات الشرطة الباكستانية واجهزة الاستخبارات".

وقال مهدي حسن رئيس لجنة حقوق الانسان الباكستانية إن "باكستان خرقت تعهداتها الدولية ببساطة لارضاء الحكومة التركية. ينبغي على الحكومة الباكستانية تغيير سياستها فيما يتعلق بالـ285 تركي".

ويقول حقوقيون ان تركيا نجحت بالفعل في ترحيل عدد من المدرسين المرتبطين بمدارس باكتورك من ماليزيا وبورما والسعودية.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، رحلت باكستان عشرات المدرسين الاتراك المرتبطين بهذه المدارس بعد زيارة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان. ما ادى الى تظاهرات محدودة في عدد من المدن الرئيسية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب