محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يتحدث خلال مؤتمر صحافي في مكتبه في دبي في 24 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

دعا وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الاثنين من لندن قطر للعودة إلى طاولة المفاوضات مؤكدا أن الدول المقاطعة للدوحة لا تسعى إلى تغيير نظامها وإنما سلوكها.

وقال قرقاش في مداخلة في مركز "تشاتام هاوس" الفكري "لقد وجهنا رسالة إلى قطر. قلنا إننا لا نريد التصعيد، ولا نسعى إلى تغيير النظام، وإنما إلى تغيير السلوك، ليس في سياستكم المستقلة، وإنما في تأييدكم للتطرف والإرهاب".

وأضاف "نحتاج لأن يحصل هذا وما إن يحصل، عودوا ويمكننا العمل معا".

وقال قرقاش إن مجلس التعاون الخليجي الذي تأسس في 1981 ويضم كذلك السعودية وسلطنة عمان والبحرين والكويت "في حالة أزمة"، وإخراج قطر من المجلس "لا يخدم أهدافه".

وقال "لا يمكنكم أن تكونوا عضوا في منظمة اقليمية مكرسة لتقوية الأمن المشترك وصيانة المصلحة المشتركة وفي الوقت نفسه تلحقون الضرر بأمنها. لا يمكن أن تكونوا أصدقاءنا وأصدقاء (تنظيم) القاعدة في الوقت نفسه".

وأضاف "ما نريده فعلا هو إما التوصل إلى اتفاق وتغيير مواقف قطر، أو أن تتدبر قطر أمورها كما تشاء ويمكننا المضي نحو صياغة علاقة جديدة. لا يمكن أن يكون بيننا عضو يضعفنا ويدعم التطرف".

وردا على سؤال بشأن اتهام السعودية بتمويل التطرف، أقر بأن "هناك مشكلة مع التمويل الخاص في الخليج".

وأضاف "ولكن الفرق هو أن الحكومة السعودية تدرك وجود مشكلة وسعت للتصدي لها في السنوات الأخيرة. السؤال المطروح هنا: هل تفعل ذلك بالسرعة المطلوبة؟ ولكن بوضوح، الحكومة (السعودية) تتحرك حيال هذه المشكلة".

ونفى الوزير الإماراتي من جهة ثانية ما ورد في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية نقلا عن الاستخبارات الأميركية بأن الإمارات كانت وراء الهجوم المعلوماتي ضد قطر في أيار/مايو، والذي قاد إلى الأزمة الدبلوماسية.

وقال "قصة واشنطن بوست غير صحيحة، غير صحيحة على الإطلاق. سترون خلال الأيام المقبلة كيف ستنطفىء من تلقاء نفسها".

أكدت الدوحة أن وكالة الأنباء القطرية تعرضت لقرصنة تم خلالها نشر تصريحات نسبت للأمير تميم بن حمد آل ثاني بشأن إيران وحركة حماس وإسرائيل والولايات المتحدة. وكانت هذه القضية من العناصر التي سببت القطيعة بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة ثانية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب