محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود ليبيون على حاجز في بنغازي في 25 آذار/مارس 2015

(afp_tickers)

استهدف طيران القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا الاربعاء معسكرا يقع في مدينة تاجوراء شرق العاصمة طرابلس الخاضعة لسيطرة قوات "فجر ليبيا"، الامر الذي ندد به مبعوث الامم المتحدة "باشد العبارات" فيما تستانف المحادثات بين طرفي الازمة في المغرب.

وذكرت وكالة الانباء الليبية "وال" الموالية للسلطات الحاكمة في طرابلس "استهدف الطيران الحربي التابع لحفتر صباح اليوم معسكر كتيبة الصواريخ بمنطقة بئر الاسطى ميلاد بتاجوراء (حوالى 10 كلم شرق طرابلس) والتابع لرئاسة الاركان العامة".

وخليفة حفتر هو قائد القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا والتي تتخذ من شرق البلاد مقرا لها.

واضافت الوكالة ان قصف الطيران استهدف "ساحة المعسكر ولم يسفر عن أية خسائر بشرية".

وقال مصور وكالة فرانس برس انه راى سحبا من الدخان تتصاعد من جهة المعسكر التابع لتحالف قوات "فجر ليبيا" التي تسيطر على العاصمة منذ اب/اغسطس.

وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا منذ الصيف الماضي حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين، الحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، والحكومة المناوئة لها التي تدير العاصمة بمساندة "فجر ليبيا".

ووقع القصف الاربعاء عشية جولة جديدة من المحادثات بين طرفي النزاع الليبي الخميس في منتجع الصخيرات قرب العاصمة المغربية الرباط، لمناقشة مقترح لبعثة الامم المتحدة يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وندد مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا برناردينو ليون في مؤتمر صحافي بالمغرب بالقصف.

وقال "ان الامم المتحدة تدين باشد العبارات القصف الجوي هذا الصباح (..) انه تطور بالغ السلبية".

واضاف "انه ليس فقط امرا غير مقبول، بل اننا نامل في اجراء تحقيق لتحديد من يقف وراءه".

واضاف ان القصف "يشكل مثالا جديدا عما وصلت اليه ليبيا اليوم (..) الليبيون يكاد ينفذ صبرهم والمجتمع الدولي ايضا وآمل حقا ان يدرك المفاوضون الذين يصلون اليوم (الى المغرب) انه لم يعد بامكاننا الانتظار اكثر".

وللمرة الثالثة خلال شهر يلتقي وفدا طرفي النزاع في ليبيا بالصخيرات في مسعى للاتفاق على حكومة وحدة وطني.

وبعد ان اشار الى ضرورة التوصل الى اتفاق نهائي "بما فيه حول اسماء" اعضاء هذه الحكومة، حض ليون طرفي النزاع على "ابداء مرنة والاستعداد لتقديم تنازلات".

واوضح انه في حال التوصل الى اتفاق يشمل ايضا "ترتيبات امنية" فان كل معسكر "سيعود الى برلمانه لتقييم ما اذا كان جيدا للتصديق".

وشدد ليون "يجب ان يدرك الاطراف ان هذا اقصى ما يمكن ان يحصلوا عليه".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب