محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات موالية للرئيس هادي في لحج على بعد 30 كلم عن عدن في 15 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

شهد اليمن اعمال عنف دامية الاثنين رغم بعض التقدم في المفاوضات بين وفدي الحكومة والمتمردين الشيعة في الكويت.

ففي تعز (جنوب غرب) قتل ثمانية مدنيين بينهم خمسة من عائلة واحدة خلال 24 ساعة في عمليات قصف جديدة للمتمردين على الاحياء السكنية، كما قال مسؤولون محليون وسكان.

واضاف المسؤولون ان ثلاثة اطفال بين ضحايا الهجمات التي وقع آخرها بعد ظهر الاثنين، اول ايام شهر رمضان. وذكر سكان محليون ان "قذيفة سقطت ظهر الاثنين على منزل في المطار القديم وقتلت خمسة من أسرة واحدة".

ورغم هدنة دخلت حيز التنفيذ في 11 نيسان/ابريل، تستمر المعارك شبه اليومية بين المتمردين وحلفائهم العسكريين الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة، والقوات الحكومية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي المدعومة من تحالف عربي بقيادة السعودية.

كما افادت مصادر عسكرية الاثنين ان المواجهات أسفرت عن مقتل تسعة من قوات الجيش الوطني والمقاومة وجرح 26 آخرين، فيما قتل 12 على الاقل من عناصر التمرد.

من جهة اخرى، قتل مدني الاثنين في اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين هاجموا مطار عدن، بحسب ما افاد مصدر امني.

واوضح المصدر ان زهاء عشرين مسلحا حاولوا فجر الاثنين اقتحام المطار للمطالبة بالافراج عن جهادي "غربي"، اوقف نهاية ايار/مايو في عدن. واضاف ان اشتباكات دامت لنحو ساعة ونصف ساعة، اندلعت عند مدخل المطار بين القوات الامنية والمسلحين، ما ادى الى مقتل مدني برصاصة طائشة.

واشار المصدر الى ان المسلحين كانوا بقيادة احد اقارب جهادي غربي كان ضمن سبعة يشتبه بانتمائهم الى تنظيم الدولة الاسلامية اوقفتهم القوات الحكومية اليمنية في 28 ايار/مايو الماضي. واضاف ان هذا الجهادي جزائري على ما يبدو.

لكن الاشتباكات لم تحل دون وصول رئيس الوزراء اليمني احمد بن دغر وتسعة وزراء الى مطار عدن بعد ظهر الاثنين، بحسب مصادر حكومية. ووصل الوزراء من الرياض حيث اتخذت الحكومة والرئيس مقرا في المنفى، من اجل الاستقرار في عدن لممارسة مهامهم.

وشهدت عدن التي اعلنها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عاصمة مؤقتة بعد سقوط صنعاء بيد المتمردين في ايلول/سبتمبر 2014، منذ استعادة السيطرة عليها، تناميا لنفوذ الجماعات المسلحة وبينها تنظيمات جهادية كالقاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي طردت في تموز/يوليو الماضي من عدن واربع محافظات جنوبية اخرى، المتمردين الحوثيين وحلفائهم. وافادت التنظيمات الجهادية من النزاع بين القوات الحكومية والمتمردين لتعزيز نفوذها في جنوب البلاد.

وفي الاشهر القليلة الماضية، بدأ التحالف العربي توفير دعم مباشر للقوات الحكومية ضد الجهاديين، خصوصا في معاقلهم بعدن. كما شاركت قوات سعودية واماراتية خاصة، وعدد من الجنود الاميركيين، في دعم عمليات القوات الحكومية لطرد عناصر تنظيم القاعدة من مناطق في ساحل محافظة حضرموت (جنوب شرق) في نيسان/ابريل الماضي.

على صعيد اخر، توصل وفدا الحكومة والمتمردين اليمنيين المجتمعين في الكويت برعاية الامم المتحدة، الى اتفاق للافراج عن الاطفال المحتجزين، بحسب ما اعلن المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ احمد.

واكد بيان لولد الشيخ احمد "في ما يتعلق بعمل لجنة الاسرى والمعتقلين، تم الاتفاق على الافراج غير المشروط عن الاطفال".

وكان الوفدان اتفقا بشكل مبدئي في العاشر من ايار/مايو الماضي، على الافراج عن نصف المعتقلين لدى كل منهما قبل حلول شهر رمضان.

وفي حين لم يتطرق المبعوث الدولي في بيانه بشكل مباشر الى هذا الموعد، قال ان اجتماعات الوفدين الاحد تطرقت الى "تفاصيل وآليات اطلاق سراح عدد من المحتجزين في الايام القليلة المقبلة، بما ينعكس ايجابيا على عملية بناء الثقة والدفع بمسار السلام الى الامام".

وبدأ وفدا الحكومة والحوثيين وحلفائهم المشاورات في 21 نيسان/ابريل، الا انهما لم يحققا منذ ذلك الحين اي اختراق جدي.

ورغم جلوس الطرفين الى طاولة واحدة، ما زالت الهوة عميقة بينهما خصوصا حول قرار مجلس الامن رقم 2216 الصادر العام الماضي وينص على انسحاب المتمردين من المدن التي سيطروا عليها منذ العام 2014 وابرزها صنعاء، وتسليم الاسلحة الثقيلة.

ويرغب المتمردون في تشكيل حكومة انتقالية توافقية لبحث تنفيذ القرار، بينما يشدد الوفد الرسمي على ان حكومة هادي وحدها تمثل الشرعية.

واكد ولد الشيخ احمد استمرار المشاورات خلال شهر رمضان، لحل نزاع ادى بحسب ارقام الامم المتحدة، الى مقتل اكثر من 6400 شخص وتهجير 2,8 مليونين، منذ بدء التحالف العربي بقيادة السعودية عملياته في اليمن دعما للقوات الحكومية، نهاية آذار/مارس 2015.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب