محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دبابة ميركافا اسرائيلية في الجولان المحتل قرب معبر القنيطرة مع سوريا، 26 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

قصفت المدفعية الاسرائيلية فجر الثلاثاء مواقع لحركتي حماس والجهاد الاسلامي قرب بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، في الحادث الثاني من نوعه في الايام الماضية.

من جهته اعلن الجيش الاسرائيلي ان القصف جاء ردا على نيران تعرض لها جنوده من تلك المنطقة.

وقال اياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية التي تديرها حماس لفرانس برس ان "جيش الاحتلال صعد من عدوانه المدان على قطاع غزة باستهداف منازل المواطنين في بيت لاهيا وبعض المواقع للمقاومة بذرائع واهية".

وقال مصدر امني في غزة ان المدفعية الاسرائيلية قصفت سبع قذائف "سقطت اثنتان منها على منزلين لمواطنين" ما اسفر عن اضرار جسيمة فيهما واضرار متوسطة في منزل اخر، لكن لم يسجل وقوع اصابات.

واضاف المصدر ان القصف "استهدف موقع خيبر التابع لكتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس وكذلك "نقطتي مراقبة تابعتين للقسام ولسرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الاسلامي) ما اوقع اضرارا في المواقع المستهدفة".

من جانب اخر قال الجيش الاسرائيلي في بيان في القدس ان "القوات الاسرائيلية تعرضت لنيران خلال قيامها بانشطة روتينية على طول الجدار الامني في شمال قطاع غزة".

وقالت ناطقة باسمه "ردا على ذلك، استهدف الجيش موقعين لحماس" موضحة ان دبابات فتحت النار على مواقع لحماس.

وفي بيت لاهيا، قال رشيد الشنطي صاحب المنزل المستهدف لفرانس برس انه قرابة الساعة الواحدة والنصف فجرا "كنت انا وزوجتي واولادي التسعة نائمين عندما استيقظت على صوت انفجار ضخم في المنزل وكان الدخان الاسود يملأ المنزل، فهربنا فورا".

واضاف "شعرت ان حربا جديدة قد بدأت" متساءلا عن اسباب قصف منزله.

وتبدو فتحة كبيرة في جدار منزل الشنطي وقد لحق دمار كبير بجدرانه وسقفه كما تضرر الاثاث بشكل كبير.

وتبعد المنازل المتضررة اقل من كيلومتر عن الجدار الحدودي الاسرائيلي قرب معبر بيت حانون (ايريز) في شمال القطاع.

وكانت دبابة اسرائيلية اطلقت النار على موقع لحركة حماس على حدود قطاع غزة ليل السبت الاحد اثر تعرض قوات اسرائيل لاطلاق نار في المنطقة، بحسب ما صرح مسؤولون الاحد.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب