محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير خارجية الاكوادور ريكاردو باتينو (يمين) يتحدث من كويتو الى جوليان اسانج بالفيديو كونفرس الموجود في السفارة الاكوادورية في لندن في 19 حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

ابقت محكمة في ستوكهولم الاربعاء على مذكرة الاعتقال الاوروبية الصادرة بحق مؤسس ويكيليكس جوليان اسانج الذي وجهت اليه تهمة الاغتصاب.

ويعتبر القرار نكسة لاسانج الذي يعيش منذ سنتين لاجئا في سفارة الاكوادور في لندن حتى لا يتم اعتقاله وتسليمه للسويد.

وطالب الادعاء في جلسة الاستماع التي عقدتها محكمة ستوكهولم، بالابقاء على المذكرة التي صدرت في 2010.

الا ان دفاع اسانج قال ان التحقيق استغرق وقتا اطول من المعتاد، واكد انه سيطعن في القرار، طبقا لوكالة تي تي السويدية للانباء.

ونتيجة للقرار سيبقى اسانج في سفارة الاكوادور في لندن خشية تسليمه.

وطلب اسانج اللجوء الى سفارة الاكوادور في بريطانيا في حزيران/يونيو 2012 بعدما استنفد كل المساعي امام المحاكم البريطانية لتفادي ترحيله الى السويد.

واعرب عن مخاوفه من ان الترحيل مجرد خطوة قبل نقله الى الولايات المتحدة حيث اثارت التسريبات التي قام بها موقع ويكيليكس عندما نشر مئات الاف الوثائق السرية استنكارا كبيرا.

ورفعت سويديتان في الثلاثين من العمر دعوى اغتصاب واعتداء جنسي على اسانج في 2010 في منطقة ستوكهولم. ويرغب القضاة السويديون في الاستماع اليه، لكن اسانج يرفض ويؤكد براءته.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب