محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها وزارة الداخلية العراقية الجمعة 21 نيسان/ابريل 2017 لمغادرة الصيادين القطرين المفرج عنهم

(afp_tickers)

عبر صيادان قطريان احتجزا في العراق لمدة 16 شهرا عن سعادتهما الاحد بالافراج عنهما في أول تصريحات منذ نيلهما حريتهما.

وكان محمد مرزوقي من بين 24 قطرياً وسعوديين اثنين كانوا في رحلة صيد في منطقة جنوب العراق تسكنها غالبية من الشيعة عندما خطفوا في اواخر 2015.

وعادوا الى الدوحة الجمعة بعد الافراج عنهم في صفقة معقدة ترتبط بالحرب في سوريا.

وقال مرزوقي لصحيفة الشرق القطرية الاحد "عندما شاهدت أنوار قطر شعرت كأن الحياة تبدأ من جديد .. سعادتي لا توصف".

وقال مفرج عنه اخر هو خالد الدوسري للصحيفة "على الرغم من الظروف التي واجهتنا إلا أن ملامستنا لتراب الوطن أنستنا كل الأوجاع والآلام".

وكانت مجموعة من الصيادين، يعتقد بوجود واحد او اكثر بينهم من افراد العائلة الحاكمة في قطر، تعرضت لعملية خطف خلال رحلة صيد منتصف كانون الاول/ديسمبر 2015 في العراق.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها طوال الفترة الماضية عن خطف الصيادين في منطقة شيعية في جنوب العراق.

وقال مصدر في بغداد ان الإفراج عنهم كان جزءا من صفقة أوسع تضمنت رفع الحصار عن قرى شيعية في شمال سوريا.

يذكر ان علاقات تربط الفصائل المقاتلة في سوريا بتركيا وقطر.

وتضمن الاتفاق ايضا خروج مئات من المدنيين والمقاتلين من مناطق تسيطر عليها المعارضة وتحاصرها قوات النظام قرب دمشق.

وعادة ما يتوجه الاغنياء من دول الخليج الى دول بينها باكستان وافغانستان والعراق للصيد نظرا لعدم وجود قوانين فيها تحد من عمليات الصيد كالتي تطبق في بلادهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب