محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حراس على مدخل مكاتب العربية في وسط بيروت في 1 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اعلنت قناة العربية التي تملكها السعودية اغلاق مكاتبها في بيروت "حرصا منها على سلامة موظفيها" في حين نقل مصدر اعلامي لبناني عن العاملين ان "اسبابا امنية" تقف وراء القرار.

وافاد بيان للقناة ومقرها دبي "نظرا للظروف الصعبة والتحديات (...) وحرصا من القناة على سلامة موظفيها (...) تقرر اعادة هيكلة تسفر عمليا عن إقفال المكتب المتعاون في بيروت". واضاف ان "العربية ستستمر بتغطية الشأن اللبناني ومتابعته الحثيثة".

واشارت الى "عمل ما في وسعها لتسهيل حصول بعض الزملاء المعنيين بقرار إعادة الهيكلة على فرص وظيفية أُخرى في أقسام ومكاتب تنضوي تحت مظلة العربية أو مع مزودي الخدمات المتعاقدين معها".

واكدت انه اضافة إلى الحقوق التعاقدية، "سيتم منح الزملاء المعنيين بإعادة الهيكلة، عطاءات استثنائية أُخرى".

الا ان الوكالة الوطنية للاعلام اكدت ان 27 موظفا تبلغوا صباح الجمعة قرار الصرف. ونقلت عن موظفين قولهم انهم "ابلغوا بأن اسباباً امنية وراء اقفال مكاتب القناة.

وتعليقاً على القرار، قال وزير الاعلام اللبناني رمزي جريج "نأسف لهذا الامر، خصوصا أن لا مبرر امني لاقفال مكاتب القناة".

يذكر ان قناة "العربية" بدات البث في الثالث من مارس/ آذار 2003.

واضاف جريج متسائلا "هل القرار نابع عن موقف سياسي بسبب توتر العلاقة بين لبنان ودول الخليج، لا سيما السعودية؟".

وتتهم السعودية حزب الله بالتحكم في شؤون لبنان وقد صنفته السعودية وخمس دول خليجية "ارهابيا".

وقد الغت المملكة برنامجا حجمه ثلاثة مليارات دولار من المساعدات العسكرية إلى لبنان احتجاجا على "تحكم" حزب الله "بالدولة اللبنانية".

كما حضت مواطنيها على مغادرة لبنان وتجنب السفر إلى هناك. وتلتها البحرين وقطر والكويت مع تحذيرات مماثلة، في حين حظرت الامارات على مواطنيها السفر الى لبنان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب