أ ف ب عربي ودولي

فلسطينية تدلي بصوتها في الانتخابات البلدية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة في 13 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

حلت قوائم حركة فتح في الصدارة في معظم المدن الكبرى في الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل منذ خمسين عاما، وفق ما اعلنت الاحد اللجنة التي تشرف على الانتخابات البلدية التي جرت السبت.

ووفق ارقام رسمية نشرت عصر الاحد بلغت نسبة المشاركة 53,4 بالمئة "وهي تقريبا النسبة ذاتها للانتخابات البلدية في 2012"، بحسب ما افاد حنا ناصر رئيس اللجنة الانتخابية في مؤتمر صحافي في رام الله مقر الرئاسة الفلسطينية.

لكن نسبة المشاركة كانت ادنى بكثير في المدن الكبرى مما هي في البلدات المجاورة لها. وسجلت ادنى نسبة مشاركة في نابلس، المدينة الكبيرة في شمال الضفة حيث صوت اقل من 21 بالمئة من الناخبين المسجلين.

وفي رام الله كانت نسبة المشاركة اقل من 40 بالمئة.

وحلت لائحة فتح في الصدارة في جنين (شمال) واريحا (شرق) والخليل (جنوب)، بحسب النتائج. وتقدم اكثر من نصف اللوائح لهذه الانتخابات البلدية من دون شعارات حزبية.

وفي الخليل التي عادة ما تشهد توترات بين الفلسطينيين والمستوطنين، فاز تيسير ابو سنينة الذي تراس قائمة فتح باكبر عدد من الاصوات.

وكان ابو سنينة (60 عاما) يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون اسرائيل بتهمة قتل ستة مستوطنين اسرائيليين وسط الخليل في العام 1980، غير انه افرج عنه في صفقة تبادل العام 1983 بين حركة فتح واسرائيل. واثار انتخاب ابو سنينة استياء في اسرائيل، وتحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن انتخاب "قاتل".

من جهته، قال ابو سنينة لوكالة فرانس برس انه لم يفاجأ ب"استياء الاسرائيليين"، واضاف "موقف المستوطنين والاسرائيليين من انتخابي هو امر طبيعي ولم يفاجئني، وهؤلاء المستوطنون وجودهم اصلا على هذه الارض غير قانوني وهم لا يقبلون بوجود اي فلسطيني".

واضاف "ساواصل خدمة شعبي في البناء والتنمية لاننا اصحاب حق في الحياة".

ولم تقدم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) المنافسة لفتح والتي تسيطر على قطاع غزة، مرشحين لها واقتصرت الانتخابات على الضفة.

ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسار) الى مقاطعة الانتخابات رافضة المشاركة في الاقتراع في وقت يخوض فيه مئات المعتقلين الفلسطينيين في سجون اسرائيل اضرابا عن الطعام.

ولم تنظم اي انتخابات في الاراضي الفلسطينية منذ الانتخابات التشريعية العام 2006.

ولا يزال محمود عباس الذي انتهت ولايته في 2009 في منصب الرئيس بسبب عدم الاتفاق على تنظيم الانتخابات الرئاسية، كما ان المجلس التشريعي (البرلمان) لم يجتمع منذ اكثر من عشر سنوات.

وتمثل عدم مشاركة قطاع غزة (مليونا نسمة) في الانتخابات البلدية الفلسطينية فشلا جديدا لجهود المصالحة الفلسطينية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي